الخميس، 16 يوليو 2026

لا حل للقضية

 لا حل للقضية سوى :مواصلة الجهاد ذون كلل ولا ملل .

نحتفل كل عام بيوم : 8 ماي 1945 .
يوم حصدت فيه وسائل البطش والإجرام من قبل المستدمر الفرنسي أزيد من أربعين ألفا من أبناء الشعب الجزائري .
يوم مشهود يمكن أن يكون درسا لأحبابنا في فلسطين .
من عبره المستخلصة :
1- لا يمكن لعدو اغتصب أرضا أن يكون صديقا وبالتالي يجب الحيطة والحذر ، وهكذا هم اليهود الغاصبين .
2- لا تنتظروا من العدو رأفة ولا رحمة وإن كانت فاعلموا أنها المكيدة والغدر .
3- حينما تسنح الفرصة للأعداء سوف يبطشون بطشا لا يخطر على بال .
4- شعب الجزائر لم يتوقف يوما عن جهاده وثورته حتى نصره الله .
5- ثمن نصره كان قوافل من الشهداء ففي 8 ماي استشهد 45 ألفا من خيرة هذا الشعب .
6- حينما تتوقف الإنتفاضة ويتوقف الجهاد فالعملية عكسية تبدأ أيادي الغدر بالبطش ، وبالتالي فالإنتفاضة تربك مخطط البطش وتحبط العمليات الإجرامية .
7- ماذا يعني توقيف الإنتفاضة والجهاد سوى فتح الفرصة للعدو بالممارسات الإجرامية .
8- لا تسألوا عن السلاح والعدد والعدة فقد حارب أسلافنا العدو ببنادق صيد مهترئة وقابلوا بها دبابات وطائرات وصواريخ العدو وحققوا انتصارات باهرة في العديد من المرات .
لطيفة : دفعنا في يوم واحد 45ألفا من الشهداء وكان لسان الحال يردد قول الباري سبحانه وتعالى :" فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ". ونقول لإخواننا المرابطين في فلسطين قول الباري سبحانه وتعالى :" فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ".
يقول الرب عز وجل لكم : لا تضعفوا في مجابهة العدو ولا تدعوهم للمصالحة والمسالمة أبدا ، فأنتم القاهرون والعالون عليهم ، والأجمل والأفضل " والله معكم". فهو مددكم وهو عونكم وهو مسدد رميكم وما يعلم جنوده من الملائكة والجن والإنس إلا هو ، إعلموا أن جند الله يقاتلون معكم وسوف ينطق الحجر والشجر حين يترك نصرتكم البشر .
ولن يتركم أعمالكم : فلا ينقص من جهادكم وتعبكم وعنائكم في السجون والمخيمات وفي الزنازين وفي كل مكان فالله معكم يسمع مناجاتكم وأنين عذابكم ، قال جل وعلا :" ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ".
لا تقولوا أننا لوحدنا في مواجهة العدو " فالله معكم". وهو يكفيكم وسوف ينجز وعده وله في ذلك الحكمة البالغة ، فلا تضعفوا ولا تستكينوا للراحة وزينة الدنيا ، فيعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضرونه شيئا ، فالله يريد أن يملأ بكم جنانه وقد أنزل في كتابه ما يزيدكم شوقا للقائه وهو وعده لكم" إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ".
فيجب أن تستبشروا بهذه البشرى من الله لكم وبهذا الفوز العظيم .خاصة وأنتم الطائفة الوحيدة التي لا تزال على الحق المبين .
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ) .
فليحذر أبتاء الدنيا ممن تركوا الجهاد ونصرة إخوانهم هناك ، بل من يخذلون المجاهدين والمرابطين بهذه الأرض المقدسة أن يخطر ببالهم أن هذه الطائفة هم أنفسهم ، فقصور الآخرة لا تنال بقصور الدنيا ، وحور الآخرة لا تنال بحور الدنيا ،، وسلعة الله غالية لا تطلب بالملذات والشهوات ، وليست بالجلوس فوق الآرائك والنمارق ، إنما هو الجهاد في سبيل الله :" إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ".
أيها الأحباب : من ليس بوسعه الجهاد في صفهم ، فلينصرهم ولو بالدعاء ، وليحبهم ويتألم لآلامهم ، لأنهم خيرة مصطفين ، ومن نصر قضيتهم من الدول فلن يخذله الله أبدا .
فاللهم وحد صفهم واجمع شملهم وسدد رميهم وتبث أقدامهم وانصرهم على أعداء الملة والدين على اليهود الغاصبين ، واجعلنا ممن ينصرهم ولا يخذلهم يا رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاهد

  شاهد من غير أهلها : يوهان فولفغانغ غوتة (عميد الأدب الالماني) . غوتة هوأحد أبرز الأدباء الألمان على مر العصور الذي يقترن اسمه بالأدب والثق...