الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

شاهد

 شاهد من غير أهلها :

يوهان فولفغانغ غوتة (عميد الأدب الالماني) .
غوتة هوأحد أبرز الأدباء الألمان على مر العصور الذي يقترن اسمه بالأدب والثقافة الالمانية.
تطرق غوتيه كثيراً إلى الثقافة العربية والإسلامية. ولقد كان غوتة معجبا بالقرآن الكريم والإسلام وانبهر بشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
ومما قاله في اللغة العربية : ربما لم يحدث في أي لغة هذا القدر من الانسجام بين الروح والكلمة والخط مثلما حدث في اللغة العربية، وإنه تناسق غريب في ظل جسد واحد .
ومما قاله في القرآن : "إن أسلوب القرآن محكم سام مثير للدهشة … فالقرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم … وأنا كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي ".
ومما قاله في النبي صلى الله عليه وسلم : لقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد يتكلم الرويبضة التافه في مقومات الحضارة العربية التي تبقى على مر الأزمنة والعصور هي المرجع لكل حضارات العالم .

الشيخ

 من كلام الشيخ .

نقول للمستعجل : مهلا الطريق من هنا .
*****
المستعجل في أموره : هو من يقوم بها على وجه السرعة والعجلة .
غالبا المستعجل لسرعته ينسى ويضيع منه حتى المهم مما هو قادم على فعله .
قد لا يرى باب الدخول وهو أمامه .
قد ينسى مسار الطريق ويتيه لعجلته .
قد ينسى حتى الملف الهام في درجه .
لذلكم ذم الله المستعجل في كتابه فقال جل من قائل :" وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا (11)" الحج .
فلعجلته يدعو بالشر حتى على نفسه .
المخرج ضرورة الحلم والأناة ، روى الإمام مسلم رحمه الله عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشجِّ -أشجِّ عبد القيس-: ((إنَّ فيك خصلتين يحبُّهما الله: الحِلْم، والأناة)).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: (التأني من الله و العجلة من الشيطان )) ، السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني رحمه الل

الجمعة، 11 سبتمبر 2026

حديث الصباح

 حديث الصباح : بقلم الشيخ .

**********************؟
عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم))، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله وملائكته وأهلَ السموات والأرضين، حتى النملةَ في جحرها، وحتى الحوت - لَيُصلُّون على معلِّم الناس الخيرَ))؛ رواه الترمذي، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي".
تعريف :
أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه : صُدَيُّ بن عَجْلان بن وهب الباهلي، أبو أُمامة، من قيس عَيْلان،ولادته سنة (21 ق.هـ) صحِب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه، وروى عنه، له في الصحيحين (250) حديثًا .شارك في غزوات عديدة،مات بقرية "دنوة" القريبة من حمص، سنة (86) هـ . رضي الله عنه وأرضاه .
-------
المعنى العام : الحديث يشير إلى شرف ومكانة المعلمين والمرشدين والمربين على مختلف رتبهم ودرجاتهم ، وهي دعوة إلى إحترامهم وتوقيرهم ، لأن الله أعلى شأنهم وسخر لهم أشرف مخلوقاته تصلي وتستغفر لهم .
الفوائد :
1- على كل معلم ومربي ومرشد للخير أن يعرف مكانه وقدره عند الله .
2- العلماء ورثة الأنبياء في الدعوة للخير .
3- توقير العلماء من توقير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
4- أشرف المخلوقات تصلي وتستغفر للمعلمين والمربين .
5- من الجرم أن يقع العبد في عرض عالم أو معلم .
التفاتة : لم يطلب الله من نبيه صلى الله عليه وسلم الزيادة في شيء إلا من العلم قال الله تعالى لنبي :" وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ". طه 114.

عصارة الحديث : أفضلية الأفراد والجماعات ومكانتهم تكون بقدر علمهم ، فالعلم أولا وآخرا .

نصيحة : لا يمكن لأي أمة كافرة كانت أو مسلمة أن تنال الريادة وتحظى بالسيادة في هذه الدنيا إلا بعلم أبنائها ومعرفتهم وثقافتهم واطلاعهم الواسع على مجريات الأحداث والمتغيرات والمستجدات ومحاولة مواكبة موجات التغير التي هي سنن الله في خلقه ، فيجب النظر للمنظومة التربوية نظرة اهتمام بالغ لأنها منبع للعلم والمعرفة ، ونعتني جميعا بتربية النشأ من خلالها تربية صالحة مصلحة ، فالصراع قائم على أوجه في مجال العلم والمعرفة ، والقطار يسير وعجلة الحياة لا تتوقف بتغير زمان ولا مكان ولا إنسان .

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

تدبر آية

 بسم الله الرحمان الرحيم .

تدبر آية :
قال الله تعالى : " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ". [المجادلة: 11] .
من فوائد الآية الكريمة :
1- قرن الله تعالى العلم بالإيمان : فعلاقة الإيمان بالعلم كعلاقة الرأس بالجسد ، فالإيمان الذي هو أعظم نعم الله على الإنسان وهو سبب صلاحه وإصلاحه وسبب معرفته بسر وجوده ، وبه يهتدي لما فيه خير الدنيا والآخرة ، هذا الإيمان يجب أن يكون على علم ومعرفة حتى ينعم صاحبه بلذته ويستشعر سعادته وأمنه واطمئنانه .
2- الإيمان التقليدي الذي يكون عن غير علم ، فلن يجدي نفعا ولن يحقق الأهداف التي أرادها الله في هذه الحياة ، ومعظم المسلمين في زماننا يعيشون في تقليد أعمى حتى في إيمانهم بربهم ولسان حالهم:" بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ". الزخرف 22". معنى أمة : دين وملة .
والتقليد نقيض ما يدعو إليه الباري سبحانه وتعالى فقد طلب منا العلم حتى في كلمة التوحيد فقال سبحانه وتعالى :" فاعلم أنه لا إله إلا الله".
3- يجب التدرج في طلب العلم ، والإنتقال في كسب العلم من مرحلة لأخرى ، وعدم التسرع ومحاولة كسب العلم جملة ، فقد قيل ما أوتي جملة يترك جملة .
وهكذا بالنسبة للناشئة يجب إبعادهم عن الكتب وكل علم ليس بوسعهم استيعابه ، واستدراجهم في العلم والمعرفة يزيد من قوة استيعابهم وتحصيلهم العلمي والمعرفي .
4- يجب تعليم الأبناء ثقافة الرفعة والسيادة في هذه الحياة ، وأن سبب ذلك في تدرجهم في طلب العلم ، وأن عاقبة طلاب العلم نيل شرف المكانة والرفعة ، حتى نعطي لهم دعما في مواصلة سيرهم وعدم فشلهم في معترك هذه الحياة ، خاصة وأن طلب العلم عقبة كئود .
5- يجب العلم بأن الذي يمن على الإنسان بالرفعة هو الله في قوله جل في علاه :" يرفع الله ". فالعلم النافع واليافع هو ما كان موصولا بالله ، حتى ولو كان علما كونيا ، أي يجب أن يكون صاحبه على جانب من الأخلاق والمثل الرفيعة ، وبالتالي فيجب ربط طالب العلم بربه ربطا لا ينفك عنه أبدا ، لأن العلم نور من الله ونور الله لا يهدى لعاص
التفاتة : الإيمان في الآية خاص في قوله " الذين آمنوا منكم". فالرفعة بالإيمان هي خاصة بالمؤمنين لأن الكافر محروم منها .
والعلم عام في قوله :" والذين أوتوا العلم درجات ". فالرفعة في هذه الحياة تكون لأولي العلم ، وهنا نشير إلى مختلف العلوم الكونية والدينية على حد سواء ، فكل العلوم مطلوبة ومرغوبة وهي طريق لنيل الرفعة في هذه الحياة .
بل نرى اليوم أن معظم الذين يعتنقون الإسلام هم من أهل العلم والمعرفة في كل ميادين الحياة ، حتى أهل العلم والخبرة في الرياضات المتنوعة .
وما نراه اليوم من تقدم في مجال العلم شيء رهيب وكل أمة تحظى بجانب من هذه العلوم فهي الرائدة حتى ولو كانت كافرة .
والأمة التي لا تحظى بالعلم والعلماء المتخصصون هي أمة متأخرة وهي في المذيلة حتى ولو كانت مسلمة ، وهي السنن التي لا تتغير بزمان ولا مكان .
فيجب أن نشمر على ساعد الكد والجد في طلب العلم والمعرفة .
ويجب إصلاح منظومة التعليم لأنها السبيل الأمثل لتعليم الناشئة والأخذ بالأمة جميعا لمصاف الدول المتحضرة والمتقدمة .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

كالحاسد لغيره

 ن كلام الشيخ :

***********
ما رأيت أفضح لنفسه كالحاسد لغيره .
********
قال الله تعالى :" أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ".
تراه يموت كمدا لنعمة منها الله على إخوانه .
فيشحد لهم لسانه الذي هو أحد من السيف .
فتراه يرميهم بأقبح وأشنع التهم والأباطيل .
يكاد يبكي أمام الناس ولسان حاله : لماذا اختار الله لهذه النعمة هذا ؟
-------
طريفة : الداعية عمرو خالد - حفظه الله - مسلطة عليه رقابة عجيبة في حركاته وخرجاته وجلساته وحتى في دعواته .
فلما يخطئ خطأ ليس ذي بال - وهذه سنة الله في خلقه - يفرح هؤلاء وترى علامات البشرى بادية على وجوههم - السوداء- لا بياض في وجه حاسد ..
ثم يعقدون الجلسات والندوات واللقاءات يحللون ويناقشون هذا الخطأ ، وكأنه سفك لدم ، أو تعدى في عرض ، او سرق لمال .
ما هو خطأه : دعوة دعاها لبعض المسلمين .
وليس بحرام ولا منهي عنه تخصيص دعوة لأصدقاء أو أرحام أو جماعة .
إنه الحسد والغيرة التي تأكل قلوب بعض فريق منا وهم لا يدرون .
الحاسد يرى النعمة على إخوانه نقمة عليه .
لهؤلاء نقول القول المأثور .مَا رَأَيْتُ ظَالِمًا أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنَ الْحَاسِدِ ، حُزْنٌ لازِمٌ ، وَنَفَسٌ دَائِمٌ ، وَعَقْلٌ هَائِمٌ ، وَحَسْرَةٌ لا تَنْقَضِي".
ولأصحاب الفضل والنعم نقول :
ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺸﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ،،،،ﺳﻠﻂ ﻟﻬﺎ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺴﻮﺩ
ﻟﻮﻻ ﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻴﻤﺎﺟﺎﻭﺭﺕ ،،،، ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻃﻴﺐﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﻮﺩ.
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم

الزكاة

 تفعيل فريضة الزكاة :

*****************
قال الله تعالى :" وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4)". المؤمنون .
الباري سبحانه وتعالى قد جعل الفلاح معقود في نواصي طائفة من أمته ، هذه الطائفة المنصورة والمباركة والتي لا تغيرها نوازل ولا تحركها زلازل من أوصافها العمل بما كان عليه السلف الصالح من هذه الأمة ، ابتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين .
عَنْ أَبِي نَجِيحٍ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: "وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا، قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [رقم:4607]، وَاَلتِّرْمِذِيُّ [رقم: 266] وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ومن ضمن ما يجب العض عليه بالواجذ في هذا الزمان العضوض ، فريضة الزكاة والعمل على تفعليها كما هو مأمور به في الآية الكريمة .
وتفعيل هذه الفريضة يكون بتنظيمها ومأسستها حتى نحقق مراد الباري سبحانه وتعالى من جعلها أداة فعالة نحارب بها أخطر الأمراض التي إن ظهرت في مجتمع أهلكت حرثه ونسله : آفة الشح والبخل والفقر .
والأمر مادام يحقق التوازن الإجتماعي ويحقق المساواة بين الأفراد ويقضي على هذه الأوبئة التي تنخر المجتمعات ، فسوف لا محالة تجد الأعداء من الجن والإنس الذين يقفون لمحاربة تنظيم هذه الفريضة وتعطيل الرجوع لهدي الخلفاء الراشدين ، لذلك فالحديث الشريف مدعوم بتوجيه رباني محمدي في قوله :" عضوا عليها بالنواجذ".
نسأل الله تعالى أن يحقق مراده وأن تكون الجزائر الحبيبة تربة لإقامة أركان الله تعالى عليها كيف لا وهي أرض مباركة مسقية بدماء شهداء ضحوا بأغلى ما يملكون لإقامة دينه في أرضه الجزائر .
والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل .

كلام

 من كلام الشيخ

*************
المراوغة الماهرة ، قد تكسر رجل صاحبها.

شاهد

  شاهد من غير أهلها : يوهان فولفغانغ غوتة (عميد الأدب الالماني) . غوتة هوأحد أبرز الأدباء الألمان على مر العصور الذي يقترن اسمه بالأدب والثق...