الجمعة، 11 سبتمبر 2026

كالحاسد لغيره

 ن كلام الشيخ :

***********
ما رأيت أفضح لنفسه كالحاسد لغيره .
********
قال الله تعالى :" أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ".
تراه يموت كمدا لنعمة منها الله على إخوانه .
فيشحد لهم لسانه الذي هو أحد من السيف .
فتراه يرميهم بأقبح وأشنع التهم والأباطيل .
يكاد يبكي أمام الناس ولسان حاله : لماذا اختار الله لهذه النعمة هذا ؟
-------
طريفة : الداعية عمرو خالد - حفظه الله - مسلطة عليه رقابة عجيبة في حركاته وخرجاته وجلساته وحتى في دعواته .
فلما يخطئ خطأ ليس ذي بال - وهذه سنة الله في خلقه - يفرح هؤلاء وترى علامات البشرى بادية على وجوههم - السوداء- لا بياض في وجه حاسد ..
ثم يعقدون الجلسات والندوات واللقاءات يحللون ويناقشون هذا الخطأ ، وكأنه سفك لدم ، أو تعدى في عرض ، او سرق لمال .
ما هو خطأه : دعوة دعاها لبعض المسلمين .
وليس بحرام ولا منهي عنه تخصيص دعوة لأصدقاء أو أرحام أو جماعة .
إنه الحسد والغيرة التي تأكل قلوب بعض فريق منا وهم لا يدرون .
الحاسد يرى النعمة على إخوانه نقمة عليه .
لهؤلاء نقول القول المأثور .مَا رَأَيْتُ ظَالِمًا أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنَ الْحَاسِدِ ، حُزْنٌ لازِمٌ ، وَنَفَسٌ دَائِمٌ ، وَعَقْلٌ هَائِمٌ ، وَحَسْرَةٌ لا تَنْقَضِي".
ولأصحاب الفضل والنعم نقول :
ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺸﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ،،،،ﺳﻠﻂ ﻟﻬﺎ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺴﻮﺩ
ﻟﻮﻻ ﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻴﻤﺎﺟﺎﻭﺭﺕ ،،،، ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻃﻴﺐﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﻮﺩ.
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاهد

  شاهد من غير أهلها : يوهان فولفغانغ غوتة (عميد الأدب الالماني) . غوتة هوأحد أبرز الأدباء الألمان على مر العصور الذي يقترن اسمه بالأدب والثق...