--------------
جاء في الصحيحين عن عثمان بن عفان رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة } .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ ، أَوْ امْرَأَةً سَوْدَاءَ، كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِد، فَمَاتَ فَسَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ؟ دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، أَوْ قَالَ: قَبْرِهَا، فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا. رواه البخاري، ومسلم.
أحاديث تبين فضل خدمة بيوت الله جل وعلا ِ فهي من موجبات رحمة الله ورضوانه ومن أيسر طرق الجنة .
فمن أراد صلاة من الله ورسوله فليبادر في خدمة المساجد ِولا يأنف المسلم أن ينظف دورات مياه المساجد ِفهذه المرأة كانت تقم المسجد (تخرج القمامة وتكنسه وحتى النجامة وهو البلغم الخارج من الحلق أو الأنف كانت تخرجها) ِ فكان ثوابها حين ماتت صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم ِويبقى هذا الثواب لكل من يقوم على خدمة بيوت الله مخلصا عمله لله تبارك وتعالى .
ومن خلال هذه الأحاديث الطيبة أوجه نداء للجان الدينية والجمعيات الخيرية وللشباب المتطوع من ضرورة تكثيف جهودهم لخدمة مساجدنا القيام على نظافتها .
وأشير إلى المساجد التي لا توجد بها لجان دينية فيجب من الشباب المتطوع أن يسعى في خدمتها إرضاء لله ورسوله .
قال الله تعالى : " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق