فليستجيبوا لي .
**********؟
قال الله تعالى :" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ".
*- جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : يا رسول الله، أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله : وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون".
هي آية مبينة لمدى حرص الباري سبحانه ومؤانسة والقرب من الصائمين في شهر رمضان .
- عبادي : النسبة لنفسه سبحانه هي نسبة تشريف وتكريم لهم .
- قريب : يسمع مناجاة الصائم ويحرصه ويحفظه ، وتستشعر من هذه الكلمة الأنس من الله للصائمين .
- أجيب : دون وساطة ، فدعوة الصائمين ومناجاتهم وتضرعاتهم ليس بينها وبين الله حجاب ولا وساطة .
- دعوة الداع : فكل من يدعو الله من الصائمين كيف كانت صفته ودرجة إيمانه وتقواه فدعوته بحول الله لا ترد .
- فليستجيبوا لي : فمن العدل والقسطاس المستقيم أن نقابل الإحسان بالإحسان والإستجابة بالإستجابة ، فالله غني عن العالمين ورغم غناه عن عباده فهو يستجيب لهم ويلبي كل ما يطلبونه من خير الدنيا والآخرة ( وآتاكم من كل ما سألتموه) ، فكيف بالعبد الضعيف المستضعف لا يجيب دعوة الله وفيها خيره العاجل والآجل .
دعوة الله : فليؤمنوا بي إيمانا يليق بجلاله وكماله ويصومون صياما ( إيمانا واحتسابا فيغفر لهم ما تقدم من ذنبهم ) .
لعلهم يرشدون : يهتدون إلى ما فيه خيرهم العاجل والآجل .
مقابلة : كيف نقابل بين استجابتك واستجابته وهو من هو وأنت من أنت ؟ فعلى الصائم أن يعرف قدر نفسه ( ورحم الله من عرف قدر نفسه ) ويعرف قدر ربه ، والمتكبرين عن الاستجابة لربهم ( فما قدروا الله حق قدره) .
فلنستجيب لربنا في رمضان بطاعته كما أمر ولنكف عن كل ما يتنافى بحرمة هذا الشهر الفضيل .
اللهم أعنا على صيامه وقيامه وإتمام عدته .
**********؟
قال الله تعالى :" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ".
*- جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : يا رسول الله، أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله : وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون".
هي آية مبينة لمدى حرص الباري سبحانه ومؤانسة والقرب من الصائمين في شهر رمضان .
- عبادي : النسبة لنفسه سبحانه هي نسبة تشريف وتكريم لهم .
- قريب : يسمع مناجاة الصائم ويحرصه ويحفظه ، وتستشعر من هذه الكلمة الأنس من الله للصائمين .
- أجيب : دون وساطة ، فدعوة الصائمين ومناجاتهم وتضرعاتهم ليس بينها وبين الله حجاب ولا وساطة .
- دعوة الداع : فكل من يدعو الله من الصائمين كيف كانت صفته ودرجة إيمانه وتقواه فدعوته بحول الله لا ترد .
- فليستجيبوا لي : فمن العدل والقسطاس المستقيم أن نقابل الإحسان بالإحسان والإستجابة بالإستجابة ، فالله غني عن العالمين ورغم غناه عن عباده فهو يستجيب لهم ويلبي كل ما يطلبونه من خير الدنيا والآخرة ( وآتاكم من كل ما سألتموه) ، فكيف بالعبد الضعيف المستضعف لا يجيب دعوة الله وفيها خيره العاجل والآجل .
دعوة الله : فليؤمنوا بي إيمانا يليق بجلاله وكماله ويصومون صياما ( إيمانا واحتسابا فيغفر لهم ما تقدم من ذنبهم ) .
لعلهم يرشدون : يهتدون إلى ما فيه خيرهم العاجل والآجل .
مقابلة : كيف نقابل بين استجابتك واستجابته وهو من هو وأنت من أنت ؟ فعلى الصائم أن يعرف قدر نفسه ( ورحم الله من عرف قدر نفسه ) ويعرف قدر ربه ، والمتكبرين عن الاستجابة لربهم ( فما قدروا الله حق قدره) .
فلنستجيب لربنا في رمضان بطاعته كما أمر ولنكف عن كل ما يتنافى بحرمة هذا الشهر الفضيل .
اللهم أعنا على صيامه وقيامه وإتمام عدته .