كلمات من نور بمناسبة ذكرى عيد الإستقلال والشباب.
******************************************؟
"إذا ما استشهدنا دافعوا عن أرواحنا، نحن خُلقنا من أجل أن نموت لكي تستخلفنا أجيال لاستكمال المسيرة"، الشهيد العربي بن مهيدي طيب الله ثراه وجعل الفردوس مثواه .
**********؟
دافعوا عن أرواحنا : من لم يشكر الناس لم يشكر الله ، يجب أن نعرف لهؤلاء قدرهم وشأنهم وذلك بمعرفة سيرتهم النبيلة النابعة من نبل أخلاقهم وصدق نواياهم ، ومن لم يعرف قدرهم سوف يبوء بالخزي من الله كما بين جل وعلا في قوله :"وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ". سير هؤلاء النبلاء كانت وتبقى سراجا منيرا للخلف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
الدفاع عن الأرواح هو الدفاع عن المبادئ والأصول والثوابت التي لا تتغير بالزمان والمكان ، وقد عرف هؤلاء الرجال بالمثل والأخلاق التي مكنتهم من قيادة أمة لا تزال قائمة بمبادئهم لا تحركها الزلازل ولا النوازل .
استكمال المسار : بالتعبير القرآني " أجر غير ممنون". يجب أن يشترك الخلف مع السلف في نيل هذه المنن الربانية التي تجعل من الإنسان إنسانا يرقى لعليين ، والمطلب ( عيش العزة والكرامة والسلاح الجهاد والزاد الثبات على المبادئ والصبر والمصابرة والأنيس هو اليقين بوعد الله ( النصر والإستشهاد ) .) .
استكمال المسار : في الحقيقة أن الأرضية قد هيأها أسلافنا وذلك بتطهيرها من درن المستدمر وجعلها كاللبن الخالص السائغ لينعم به الخلف شاكرين أيادي أسلافهم وأفضالهم والتي بها نحن ننعم بنعمة الحرية وهي مطلب كثير من دول العالم اليوم .
وقد تكون جرعة من هذا اللبن غصة في حلق كل من يريد المساس بحرمة هؤلاء الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، وحرمة هذه البلاد الطيبة المروية بدمائهم الطاهرة .
مسيرة شباب اليوم لاستكمال مسار هؤلاء الرجال تكون بالمحافظة على هذه النعمة وهذا المكسب وهذا الإرث والذود عن حياض هذا الوطن الذي هو أمانة في الأعناق وسوف يحاسب الله كل فرد من أفراده أحفظوا أم ضيعوا .
ورة شباب اليوم واضحة المعالم في البناء والتشييد بالعلم والمعرفة بعيدا عما يعكر صفو أخوتنا وانتمائنا الذي نفخر ونعتز به ، فالحمد لله أننا ننتمي لوطن اسمه الجزائر ونعيش على ثربة تخفي في جنباتها شهداء خلد الله ذكرهم في كتابه فقال جل وعلا :" وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".
لطيفة : إبتسامة هذا الشهيد هي رسالة مفادها : ضرورة زرع الأمل في أحلك الأوقات والتفاؤل بجزائر الأفراح والفلاح والنجاح ( وقد كانت وستبقى بحول الله مادام فينا هذه البقية ) .
فاللهم ارحم شهداءنا الأبرار الأطهار ،اللهم ارفع مقامهم كما رفعت ذكرهم في عليين اللهم احشرهم مع السابقين الأولين ، اللهم أدخلهم جنات النعيم وألحق بهم الرفقاء مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
اللهم احفظ المرابطين في سبيل حماية الوطن وألحقهم بالسابقين الأولين .
اللهم اجعل هذا البلد سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق