خلق الحياء .
***********
جاء في صحيح البخاري رحمه الله من حديث أبي مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت".
وفي فهم قوله : إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت". ذكر ابن رجب رحمه الله " أي: أن الإنسان الذي لم يستح صنع ما شاء، فإن المانع من فعل القبائح هو الحياء، فمن لم يكن له حياء انهمك في كل فحشاء ومنكر".
فالمرء حينما يفقد حياءه يتدرج في المعاصي من سيئ إلى أسوأ، من رذيلة إلى أرذل، ولا يزال يهوي حتى يطبع على قلبه ويكن من الهالكين .
مظاهر انتشار المنكرات في مجتمعات المسلمين هي من فقدان كثير منهم لخلق الحياء .
من أسباب فقدان خلق الحياء : ما ظهر من انتشار أجهزة الإعلام من شاشات وفضائيات وانترنت والتي استخدمها الأعداء لضرب المسلمين في عقر دارهم .
فهم على علم ودراية بأن حصن المجتمع المسلم هو الحياء .
فخططوا ودبروا هذه المكائد وقد نجحوا نجاحا باهرا في ابعادنا عن أخلاقنا .
لكن الأدهى أننا على علم بذلك ، فهل إلى خروج من سبيل ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق