بين نرفض ونرقص : إزاحة نقطة الضاد من كلمة نرفض ووضعها فوق حرف الفاء من نفس الكلمة .
فنحن العرب نرفض ما يفعله اليهود ، وبالمقابل فنحن نرقص .
شيئان لا يلتقيان .
البطل العربي صلاح الدين الأيوبي حين هداه الله تعالى لتحرير المسجد الأقصى حرم على نفسه الضحك وقال كيف أضحك والأقصى يدنس .
لكن أبطالنا اليوم : الأقصى يهدم ، فقط في المجالس يرفضون ، وفي الملاهي يرقصون .
والنتيجة : لا تزال النكسات تتوالى حتى نعود لصوابنا .
والله أعلم حسب ما نراه في واقعنا : فلن نعود ، حتى يأتي اليوم الموعود .
نسأل الله السداد والرشاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق