حكم سرقة المواد العلمية المنشورة على الانترنت أو أخذها دون ذكر مصدها ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
فقد كثر في زماننا النشر على صفحات الانترنت وكثر معه النصب والإحتيال وسرقة المنشورات لأصحابها ونشرها بغير ذكر مصدرها .
وهذا لا يجوز لأمرين :
2- الغش والتدليس والزور والكذب وهذا كله من الكبائر ، وقد روى الإمام مسلم رحمه الله عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور".
وبالتالي فلا يجوز أخذ مما هو منشور على هذه المواقع إلا أن يأذن أصحابها .
ملاحظة : من أخذ شيء مما ينشر فليذكر مصدره ، وهذا مما تعم به الفائدة ، فإذا كان الموقع يحتوي مواد فيها فوائد علمية فقد تساعد على نشرها وتكون دليلا لها وتدخل في عموم الحديث الشريف ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ".
وعن أنس بن مالكٍ رضي الله تعالى عنه قال: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الدالَّ على الخير كفاعلِه))؛ رواه الترمذي، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترمذي".
والله أعلم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق