أدب التعامل مع أخيك المخالف لرأيك :
• إعذاره في اجتهاده أو اختياره: فالحق والصواب ليس ملكاً لأحد بعينه لا من حيث الاعتقاد ولا من حيث الاجتهاد ، فلا أحد يستطيع أن يجزم أن ما يقوله هو الحق والصواب المطلق .
• إحسان الظن به: أي تغليب جانب الخير على جانب الشر، وحمل قوله أو تصرفه أو موقفه على أحسن المحامل، والسبب أن هذا المخالف يبحث عن الحق كما تبحث عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، فطالما أنك تحب أن يُحسَن الظن بك، فينبغي أن تحسن الظن به ، ومن إحسان الظن بالمخالف حمل كلامه على ظاهره وعدم التعرض للنوايا والبواطن.
• عـدم معاداتـه : ليـس من الدين ولا من العقل أن يعادي الأخ أخاه لأنه اختلف معه في مسألـة أو وجهة نظر.
• التنـازل عن الرأي في بعض المواطن علاجاً للإعجاب بالـرأي : لقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإعجاب من المهلكات، لذلك من أدب الخلاف العلمي في بعض المواطن المختلف فيها أن يتنازل صاحب الرأي في مسألة من المسائل عن رأيه، ويأخذ برأي غيره ما دامت المسألة مسألة رأي واجتهاد.
• أداء حقوق الأخوة إليه : وهي حقوق مبذولة لكل مسلم؛ سواءً أكان موافقاً أم مخالفاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق