الثلاثاء، 6 يناير 2026

صباح

 صباحيات مذكرة .

**************؟
قال الله تعالى :" بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) البقرة .
--------؟
أسلم : أخلص وعمل ابتغاء مرضاة الله .
محسن : متقن لعمله على الوجهة التي تليق بجلال الله وكماله.
ولا يتأتى للعبد الإحسان حتى يكون عمله ( خالصا صوابا) خالصا لله وموافقا للشريعة مقتفيا فيه سنة وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أجره عند ربه : ما أجمل حين يضاف الأجر لله ، إضافة تشريف وتكريم لصاحبه ، فثوابه كافيا مستوفيا محفوظا يثاب عليه صاحبه في وقت يكون بأمس الحاجة إليه.
لا خوف : ما من شيئ يعطل ويعرقل عمل العبد في دينه ودنياه كالخوف ، وما من شيئ يقوي همة العبد ويثبته ويحفزه على الأعمال كالسكينة ، قال الله تعالى :" هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ".
فالملتزم بشريعة الله المخلص فيها لله المتبع والمقتفي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمن وسلامة وعفو وعافية فلا يخاف إذا خاف الناس ولا يفزع إذا فزع الناس .
الحزن : الهم والغم واضطراب النفس وضيق القلب كلها عوامل مفسدة لدين العبد ودنياه ، وعادة يكون سببها الحزن على ما فات وما هو آت ، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الحزن ، روى الإمام البخاري رحمه الله عن أنس بن مالكٍ -رضي الله تعالى عنه- قال: كان النبيُّ ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدَّين، وغلبة الرِّجال".
اللهم إنا نسألك السلامة من كل شر والعنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار .
-----------------؟
للشيخ /عبد الله لعريط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...