الاثنين، 5 يناير 2026

صبح

 جزاء وفاقا ..!

-------------؟
جاء في (نزهة الألباء في طبقات الأدباء) لابن الأنباري (ص61-62) في ترجمة الإمام اللغوي علي بن حمزة أبي الحسن الكسائي (عليهم رحمه الله تعالى) ما نصه : «قال ابن الدورقي : اجتمع الكسائي و اليزيدي عند الرشيد ، فحضرت صلاة الجهر ، فقدموا الكسائي فصلى بهم فارتج عليه في قراءة " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " .
فلما سلم قال اليزيدي : قارئ أهل الكوفة يرتج عليه في قراءة : " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ" .
فحضرت صلاة الجهر فتقدم اليزيدي فصلى فارتج عليه في سورة الحمد ، فلما سلم قال :
احفظ لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق .
-----------؟
مقابلة : الأول أخطأ في سورة قد تتعسر قراءتها خاصة في موقف حرج .
الثاني : حينما تتبع العورة ونطق بها وأعلنها أبتلي بما هو أسوأ : الخطأ في سورة الفاتحة .
المجاجة : إذا أردت أن تحفظ نفسك من المقال وتسلم في جميع الأحوال : فاحفظ لسانك من القيل والقال وعينيك من تتبع عورات النساء والرجال .
اللهم نسألك السلامة والعفو والعافية .
----------؟
للشيخ عبد الله لعريط .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...