مشاركة الكفرة في أعيادهم؟
**********************
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ) رواه البخاري (6477) ومسلم (2988)
هذه كلمة يقولها العبد عن غير علم بعواقبها يكتب بها الله له سخطه وغضبه ولا يقبل معها صرفا ولا عدلا ويقذف بصاحبها في جهنم وبئس المصير .
إذا كانت كلمة تفعل بصاحبها هذا الفعل فكيف بعمل يهدم الأركان ويغضب الديان ويستوجب النيران .
إن موافقة الكفرة الفجرة في أعيادهم والتشبه بهم وموالاتهم هو من الحرب المعلنة على توابت ديننا وهو من نواقض عرى الإيمان .
وهل أن الله جل وعلا يحاسب على الكلمة القليلة ولا يحاسب على الفعل الشنيع ؟؟
اتبه أيها المسلم فنحن في زمن الفتن التي يصبح الرجل فيها مؤمن ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق