حديث الصباح : بقلم الشيخ .
**********************؟
عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم))، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله وملائكته وأهلَ السموات والأرضين، حتى النملةَ في جحرها، وحتى الحوت - لَيُصلُّون على معلِّم الناس الخيرَ))؛ رواه الترمذي، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي".
تعريف :
أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه : صُدَيُّ بن عَجْلان بن وهب الباهلي، أبو أُمامة، من قيس عَيْلان،ولادته سنة (21 ق.هـ) صحِب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه، وروى عنه، له في الصحيحين (250) حديثًا .شارك في غزوات عديدة،مات بقرية "دنوة" القريبة من حمص، سنة (86) هـ . رضي الله عنه وأرضاه .
-------
المعنى العام : الحديث يشير إلى شرف ومكانة المعلمين والمرشدين والمربين على مختلف رتبهم ودرجاتهم ، وهي دعوة إلى إحترامهم وتوقيرهم ، لأن الله أعلى شأنهم وسخر لهم أشرف مخلوقاته تصلي وتستغفر لهم .
الفوائد :
1- على كل معلم ومربي ومرشد للخير أن يعرف مكانه وقدره عند الله .
2- العلماء ورثة الأنبياء في الدعوة للخير .
3- توقير العلماء من توقير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
4- أشرف المخلوقات تصلي وتستغفر للمعلمين والمربين .
5- من الجرم أن يقع العبد في عرض عالم أو معلم .
التفاتة : لم يطلب الله من نبيه صلى الله عليه وسلم الزيادة في شيء إلا من العلم قال الله تعالى لنبي :" وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ". طه 114.
عصارة الحديث : أفضلية الأفراد والجماعات ومكانتهم تكون بقدر علمهم ، فالعلم أولا وآخرا .
نصيحة : لا يمكن لأي أمة كافرة كانت أو مسلمة أن تنال الريادة وتحظى بالسيادة في هذه الدنيا إلا بعلم أبنائها ومعرفتهم وثقافتهم واطلاعهم الواسع على مجريات الأحداث والمتغيرات والمستجدات ومحاولة مواكبة موجات التغير التي هي سنن الله في خلقه ، فيجب النظر للمنظومة التربوية نظرة اهتمام بالغ لأنها منبع للعلم والمعرفة ، ونعتني جميعا بتربية النشأ من خلالها تربية صالحة مصلحة ، فالصراع قائم على أوجه في مجال العلم والمعرفة ، والقطار يسير وعجلة الحياة لا تتوقف بتغير زمان ولا مكان ولا إنسان .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم))، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله وملائكته وأهلَ السموات والأرضين، حتى النملةَ في جحرها، وحتى الحوت - لَيُصلُّون على معلِّم الناس الخيرَ))؛ رواه الترمذي، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي".
تعريف :
أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه : صُدَيُّ بن عَجْلان بن وهب الباهلي، أبو أُمامة، من قيس عَيْلان،ولادته سنة (21 ق.هـ) صحِب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه، وروى عنه، له في الصحيحين (250) حديثًا .شارك في غزوات عديدة،مات بقرية "دنوة" القريبة من حمص، سنة (86) هـ . رضي الله عنه وأرضاه .
-------
المعنى العام : الحديث يشير إلى شرف ومكانة المعلمين والمرشدين والمربين على مختلف رتبهم ودرجاتهم ، وهي دعوة إلى إحترامهم وتوقيرهم ، لأن الله أعلى شأنهم وسخر لهم أشرف مخلوقاته تصلي وتستغفر لهم .
الفوائد :
1- على كل معلم ومربي ومرشد للخير أن يعرف مكانه وقدره عند الله .
2- العلماء ورثة الأنبياء في الدعوة للخير .
3- توقير العلماء من توقير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
4- أشرف المخلوقات تصلي وتستغفر للمعلمين والمربين .
5- من الجرم أن يقع العبد في عرض عالم أو معلم .
التفاتة : لم يطلب الله من نبيه صلى الله عليه وسلم الزيادة في شيء إلا من العلم قال الله تعالى لنبي :" وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ". طه 114.
عصارة الحديث : أفضلية الأفراد والجماعات ومكانتهم تكون بقدر علمهم ، فالعلم أولا وآخرا .
نصيحة : لا يمكن لأي أمة كافرة كانت أو مسلمة أن تنال الريادة وتحظى بالسيادة في هذه الدنيا إلا بعلم أبنائها ومعرفتهم وثقافتهم واطلاعهم الواسع على مجريات الأحداث والمتغيرات والمستجدات ومحاولة مواكبة موجات التغير التي هي سنن الله في خلقه ، فيجب النظر للمنظومة التربوية نظرة اهتمام بالغ لأنها منبع للعلم والمعرفة ، ونعتني جميعا بتربية النشأ من خلالها تربية صالحة مصلحة ، فالصراع قائم على أوجه في مجال العلم والمعرفة ، والقطار يسير وعجلة الحياة لا تتوقف بتغير زمان ولا مكان ولا إنسان .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما