الاثنين، 20 أبريل 2026

مثل

 مثل :رُبَّ عجلةٍ تهبُ ريثاً.

كلمة رب : حرف جر تفيد التقليل أو التكثير .
كلمة عجلة : العَجَلَةُ : التسرّع والإندفاع .
تهب : من الهبة وهي العطية .
ريثا : الريث : البطء .
المعنى : أي رُبَّ عجلة منك تعطيك ريثا وتهب لك بطئاً.
وقد قيل كذلك : من عجل أبطأ .
الفائدة : ضرورة التأني في الأمور وعدم الإقبال عليها بسرعة دون تدبر وتفكر ، فالسرعة تخلط موازين الأمور .
فقد يسرع الإنسان فيضيع ما ينبغي أن يحافظ عليه ثم يضطر للعودة ثانية لأول الأمر فيبدأه من جديد .
وهكذا أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرورة التأني وعدم السرعة فقال :" المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى".المنبت: هو الذي يواصل السير مواصلة مستمرة،
فلا أراح نفسه وراحلته ولا بلغ قصده .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم : ((التأنِّي من الله والعجلةُ من الشيطان))؛
فينبغي التريث والتؤدة وعدم العجلة والتسرع .
لفتة : ينبغي للمسلم ان يغتنم أوقات الخير ويبادر ويسارع في تحصيلها لأن عمل الآخرة يفوت ولا يقبل الانتظار ، فاضطر العبد للمسارعة فيه دون تريث ولا انتظار قال الله تعالى :" سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة".
اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم .
------
للشيخ عبد الله لعريط
لا يتوفر وصف للصورة.
كل التفاعلات:
Larit Kamel، وحسين بن لخضر وشخص آخر

من عد

 من عد نفسه عالما زل .

ومن عد نفسه ورعا ضل .
ومن عد نفسه كاملا ذل .
وليس كالتواضع مع العمل .

من كلام

 من كلام الشيخ:

************
زينة المرأة الحِلْيَة .
وزينة الرجل اللِّحْيَة .
-----------
الحلية واللحية : نفس الحروف مع اختلاف التركيبة .
لأن تركيبة المرأة للحلية وتركيبة الرجل للحية .
------------
قال الله تعالى :"أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18)". الزخرف .
وقال جل وعلا :" قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي". طه .

أبعد

 من كان للناس أقرب كان من شرهم أبعد .

الذي يخالط الناس ويقترب منهم ويطلع على أحوالهم سيقوده ذلك لمعرفة خيرهم من شرهم وصلاحهم من فسادهم .
وبالتالي فيكون محصنا وآمنا من شرهم .
وكان هذا حال الأنبياء مع أقوامهم .
ويشترط لمن يخالط الناس العلم والصبر .

من شرب

 من شرب من كأس المهانة مرة اعتادها لألف مرة ، فاحذر ، فالأمر مع بدايته ؟؟

الطمع

 الذل تتلمذ على يد الطمع .

لا شيء يسقط من قيمة العبد كالطمع والجشع .
فليرضى العبد بقسمة الله له ، ولا يطمع في ما ليس له .

سر الثبات

 لكل طالب علم .

سر الثبات والمواصلة .
*****************؟
لو استخلصنا خلاصة من وسائل وأسباب الثبات ومواصلة العمل دون كلل وملل لوجدناها في هذه الآية الكريمة :" إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا".
ولا شيء أحسن وأفضل من طلب العلم النافع .
فطالب العلم المؤمن والمتيقن بأن ما يسعى إليه في طلب علم ومعرفة هو مصان ومحفوظ عند الله لا يضيع منه ولو مثقال ذرة وسيكافؤه عليه في الدنيا والآخرة ، ومكافئة الله خير وأبقى .
فإنه بهذا اليقين سيثبت ويستمر وسينهض رغم السقوط وسيصل بحول الله ، كسالك الصراط من المؤمنين فوق الجحيم فحتى لو سقط فسيقوم ويواصل لأنه يعلم أن النهاية لجنة النعيم بجوار رب العالمين .
روى الإمام أحمد رحمه الله عن عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة،".
فأبشر فالطريق إلى جنات النعيم ،" وبشر المؤمنين".
فاللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما .

شاهد

  شاهد من غير أهلها : يوهان فولفغانغ غوتة (عميد الأدب الالماني) . غوتة هوأحد أبرز الأدباء الألمان على مر العصور الذي يقترن اسمه بالأدب والثق...