الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

ن كلام

 من كلام الشيخ :

*************
ليس المهم أن تعيش ، المهم أن تحيا .
----------------------------------
قال الله تعالى :" أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ".

الرئاس

 من أقوال الشيح :

**************
لا يكسب الرئاسة ، من كان فراشه الرياشة.
-----
الرياشة : من الرياش : اللباس الفاحر ، وهنا معناه : الميل إلى البدخ .
المعنى : من أراد أن يتبوأ المكانة الرفيعة بين الناس أو ينال المراتب العلى ، فعليه أن يجاهد نفسه ويترك حياة البدخ واتباع الشهوات والملذات .
ومن طلب العلى سهر الليالي ، أي ترك لذة النوم .
وهكذا الحياة الآخرة فمن أوصاف طلابها قول الباري سبحانه وتعالى :" تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)". السجدة .
فالدنيا بالكدح والآخرة بالكدح ولا حظ فيهما للكسالى

الربح

 من أقوال الشيخ .

**************
ليس أصل الربح في كيف وكم أجمع ، لكن أصل الربح في كيف أتمتع بما أجمع.!
-----
قد تجد أناس يكدحون الليل والنهار يجف عرقهم في جمع الثروات حتى إنك تجد لهذه الثروة المكدسة ما إن مفاتح خزائنها لتنوء بالعصبة أولي القوة .
لكن تجد الواحد منهم في شوق لراحة ساعة يتلذذ فيها ببعض ثروته ولكن هيهات !
وتجد آخر قد تكدست بين يديه ثروات لو وزعت على دولة فقيرة لأخرجتهم من غبنهم وفرجت حزنهم ، لكن لم يسعفه الحظ ولو ساعة في حياته للتمتع ببعض ما جمع فجاء أجله فحال بينه وبين ثورته وشهوته .
بيد أن تجد من ليس في يده إلا القليل من حظوظ الدنيا من مال ومتاع وتجده ميسور الحال مسرور في جميع الأحوال مرتاح القلب والبال .
فهل يستوي الفريقان ..؟؟
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .

من أقوال

 من أقوال الشيخ

*************
العاري لا يحتاج لتجريد .
------
المعنى : لا يتكلم الناس عن فاسد الأخلاق ولا يتتبعون عورته فهو أصلا مكشوف حاله فهو متروك منبود .
إنما يتتبع الناس عورة المستورين .
ويقدحون فيمن هم أحسن منهم خلقا وأدبا واحتراما .
فالمجرم لا يحتاج إلى تجريم .
ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون .

الأحد، 14 ديسمبر 2025

 العلم : زاد العاملين .

والوهم : زاد  الخاملين .

رفق

 الرفـــــــــــق

***********
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:((إن الله يحب الرِّفق في الأمر كله))؛ متفق عليه.
مفردات:
*******
رَفَقَ بِحالِهِ :حن وعطف عليه .رفق في السير : قصد واعتدل .
والرفق : مأخوذ من الرفق الذي هو التأني في الأ‌مور، والتدرُّج فيها، وضده العنف الذي هو الأ‌خذ فيها بشدة واستعجالٍ؛
--------
مقتطفات من الحديث الشريف
----------------------------
الرفق من صفات الله تعالى : الباري سبحانه وتعالى من صفاته الرفق والحلم فهو رفيق في أفعاله وفي أمره ونهيه وسبق حلمه غضبه وسبقت رحمته عقابه. .
فالرفق هو من سنن الله تعالى في كونه فمن وافق هذه السنة وعمل بها في حياته فإنه يصون نفسه من أشياء كثيرة قد تلحق به الضرر وتعرضه للخطر. .
والذي يتعامل بالرفق يصيب وقلما يخطئ حتى ولو أخطأ فالضرر قليلا. .
مثلا : الذي يسير متأنيا على مركبه من سيارة وغيرها ، فإنه مصان بحول الله فلو قدر الله حادثا ما فإن الضرر يكون خفيفا .
بعكس الذي يسير بسرعة وبعنف ذون تأن ولا ترو ولا تؤدة فإن نهايته أليمة وعاقبته وخيمة .
الرفق بالنفس :
-------------
قال الله تعالى :" لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.".فلا يأمر الله تعالى إلا بما تطيقه النفوس ولا يجبر أحدا بما لا يستطيع القيام به ، قال الله جل وعلا :" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر."
وعن عائشة رضي الله عنها َأنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ قَالَ « مَنْ هَذِهِ » . قَالَتْ فُلاَنَةُ . تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا قَالَ « مَهْ ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا » وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ" رواه البخاري ومسلم.
وهكذا الحال في عمل الدنيا يجب على الإنسان أن لا يكلف نفسه ما لا تطيق وأنتم متى تكلفتم من العمل والعبادة ما لا تطيقون وأسرفتم لحقكم الملل وضعفتم عن العمل ، فانقطع عنكم الثواب بانقطاع العمل..
الرفق بالأولاد :
-------------
القاعدة المثلى في التربية والزاد المعين فيها هو الرفق والرحمة وهو سبب بركة البيوت ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله عز وجل بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق.". رواه أحمد وصححه الأرناؤوط عليهما رحمة الله ..
خاتمة : فليكن الإنسان حكيما رفيقا في أموره كلها مع نفسه ومع أهله ومع غيره حتى يبقى نفعه ويتواصل عطاؤه
اللهم إنا نسألك الرفق في أمورنا كلها وارحمنا بواسع رحمته .
كل التفاعلات:
١٥
٣
مشاركة

قصة

 قصة طريفة .

*********؟
ذات يوم كنا في سفر لإحدى المدن المجاورة مع عمي محمد نش ( حفظه الله) وكان من محبي وجبات الفطور الصباحية ( بالحمص ) ...!
فبدأنا نفتش على مطعم حمص الصباح ...!
فدلنا أحد الأشخاص على مطعم بالحي .
فدخلنا وسلمنا على صاحب المطعم .
فجاء ورحب بنا ثم بدأ عمي محمد بتهيئة الجلسة .
فقال لصاحب المطعم : سيدي المحترم أنتم سكان هذه المدينة معروف عنكم الكرم وحسن الضيافة ونحن من مدينة القل وجئناكم اليوم ضيوفا عندكم ( وهذا حتى يقوم صاحب المطعم بالخدمة التامة ( تكثير الحمص والزيت والتوابل الممتازة وووو..!).
فقال صاحب المطعم : مرحبا بكم ..!
ثم ذهب فانتظرنا هنيهة واللعاب يسيل والبطن تقرقر ..!
وما هي إلا لحظات وجاء الصحن المنتظر ..!
الصحن ممتلئ عن آخره بماء المرق ..!
شمر عمي محمد عن ساعده اليمنى ثم أدخل ملعقته في الصحن الغارق بماء المرق وبدأ يفتش عن ( حب الحمص ) ..!
فتارة يخرج في ملعقته حبتان وأخرى ثلاثة ..!؟
فنظر إلي وقال : صحن ماء مرق والحمص فيه غرق ..!
فقلت له : تصور أن (هذه المقدمة من التعريف والمدح والشكر ) جاءت بصحن فارغ من المضمون ، فكيف لو لم تكن هذه المقدمة ؟؟؟.
فهممت أن أنادي صاحب المطعم وأقول له : سيدي هل عنكم سنارة لنصطاد بها ( حبات الحمص ) ..!.

شاهد

  شاهد من غير أهلها : يوهان فولفغانغ غوتة (عميد الأدب الالماني) . غوتة هوأحد أبرز الأدباء الألمان على مر العصور الذي يقترن اسمه بالأدب والثق...