الأربعاء، 11 ديسمبر 2024

حكم

 من حكم الصالحين :

****************
االتدين الحق هو عنصر جمع لاتفريق .
وإنما يجني عليه التعصب والهوى
الشيخ : سلمان العودة -حفظه الله .
-------
المعنى : أن التمسك بالدين والإلتزام به إن كان موافقا للشرع ، فهو وسيلة لجمع الناس ووحدتهم وتآلفهم وعنصر تآخي بينهم .
وإنما ما نراه من تشدد وتعصب ودعوة للتفرقة بين المسلمين فهو عين الغلو واتباع الهوى الذي نهى عنه الباري سبحانه وتعالى ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وعاش محاربا له حتى لقي ربه .
الخلاصة : كل ما ترااه من تشدد وتعصب ودعوة للتفرقة فهو من دعوى الجاهلية واتباع للهوى ولا صلة له بالإسلام ، والله ورسوله منه براء .
اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا ووحد صفنا واجمع شملنا .
كل التفاعلات:
أبو اسماعيل خليفة، وLarit Kamel و٥ أشخاص آخرين
٢
مشاركة

لجوء

 شيخ :

************
اللجوء لتعاطي المسكرات هو
هروب من واقع مرير
إلى واقع أدهى وأمر .
-----
المعنى : متعاطي المسكرات أو المخدرات : حقيقة هو يريد أن يهرب من واقع مر لينسى ما فيه من هموم ومشاكل ، فإذا به يستقبل وافعا أشد منه مرارة وأكثر هما وحزنا .
الخلاصة : المشاكل العارضة ليست لها حلا إلا بوعي كامل وحضور كلي للإنسان ، وكلما غاب جزء منه كان سببا لعرقلة الحل أو تأخره .
الوصية : لا يتم الوعي ولا يكمل إلا : بذكر الله .
وبالتالي فحين المصائب والشدائد والمحن فلا شيء أنجى لك وأسلم كفرارك إلى الله ، قال الله تعالى :" فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)" الذاريات .
فالهروب شيء جبلي ومفطور عليه البشر لكن فقط الإختلاف في الكيفية فالباري يبين لك كيف وإلى أين المفر ..؟
فلا منجى ولا ملجأ لك ولا مفر ولا وزر : إلا الله .

بطل

 من كلام الشيخ :

*************
أرى أنه من البطالة : عمل غير متقن .

كلم

 في سِيَاقَةِ أَصْوَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ.

**********************
هَزِيرُ : الرِّيحِ .
هَزِيمُ : الرَّعْدِ .
حَفِيفُ : الشَّجَرِ .
جَعْجَعَةُ : الرَّحَى .
صَرِيرُ : البَاب والقَلَمِ .
قَلْقَلَةُ : القُفْلِ والمِفْتَاحِ .
خَفْقُ : النَّعْلِ .
طَنْطَنَةُ : الأَوْتَارِ .
ضَغِيلُ : الحَجَّام وَكَذَلِكَ النَّقِيضً .
هَيْقَعَةُ : السُّيُوفِ .

حب

الحب الذي بيننا تبين أنه من نسل ( مسيلمة ) ..!

ونخشى أنه - نزعه عرق -..!

الأحد، 8 ديسمبر 2024

زيتون

 جني الزيتون .

************؟
من الغرائب .
-----------؟
المرأة في الأرياف : هي من تقوم بجمع الزيتون من الشعاب والوديان والأماكن الوعرة ، وتعرض نفسها للخطر وربما سقطت من شجرة زيتون ، وكم من حوادث خطيرة تعرضت لها بفعل صعوبة أماكن تواجد هذه الأشجار المباركة .
ثم تقوم بتهيئته على النار وربما طحنه وعجنه في وسائل بدائية حجرية قديمة واستخلصته في الجوابي .
البرد القارس والجوع الشديد وقلة المئونة : ثم جور السلطان !؟.
في الأخير يأتي ( السلطان ) المتخفي في المقاهي والمتربع على طاولة الديمينو الجالس طوال يومه فارغا مستفرغا ، ينتظر غلة الزيتون ، متعطش لحرارة الدنانير .
ثم يبيع هذه الغلة ، ويدخر ثمنها في خزينته ثم يستمتع بها على مدار السنة .
المرأة لما تنتهي من أمر الزيتون ويصير زيتا فقد انتهى دورها كممثلة في هذه المسرحية الهزلية .
فهي لا تنال : سوى التعب والنصب .
ولو أن المسكينة سألته من هذا المال شيئا لانهال عليها ضربا باليمين .
فسبحان رب العالمين .
فمثل هذه الأمور لا تستدعي فتوى عالم أو استشارة إمام .
فهذا والله من الجور والظلم والتعدي وأكل عرق الغير .
فاتقوا الله في هذه الضعيفة المستضعفة واعطوا لها حقها كما أمر ربها وأوصى به نبيها صلى الله عليه وسلم .
حديث أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي رضي الله عنه يقول: قال النبي ﷺ: "اللهم إني أُحَرِّج حق الضعيفين، اليتيم والمرأة " حديث حسن، رواه النسائي بإسناد جيد. .
يعني : يدعو ربه أن يُلحق الحرج والإثم بمن ضيع حق الضعيفين المرأة واليتيم .
فهذا تحذير من النبي ﷺ خاص يتعلق بالتعدي على هؤلاء؛ لضعفهم، ولكونهم لا يستطيعون الدفاع عن حقهم ، ودعوته صلى الله عليه وسلم مستجابة لا ريب في ذلك .
فما تعبت عليه المرأة لوحدها فهو لها إلا عن طيبة نفسها .
اللهم نسألك رزقا حلالا طيبا مباركا فيه .

السبت، 7 ديسمبر 2024

قدوة

 حكمة ومعنى :

------------------
رأى مالك بن دينار رجلا يسيء صلاته فقال: ما أرحمني لعياله. فقيل له: يسيء هذا صلاته وترحم عياله؟ قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون.
-----
ومعنى الحكمة :
--------------------
أن هذا المسيء في صلاته هو كبير الأسرة والأسرة منه تتعلم وبالتالي فهو يعلم أسرته بالخطأ .
والإمام نظر ببصيرته أسرة هذا الرجل وهي تصلي بصلاة كبيرها فرق قلبه لها وعلم بحالها .
الوصية :
----------
القدوة هي المحرك الأساسي في الأسر وهي التي توجه الأفراد في حياتهم
فإذا كان رب البيت سيرته حسنة فالأفراد بخير ومستقبلهم مضمون .
أما إذا كان رب البيت يسير في الإتجاه الخاطئ فمستقبل الأفراد في خطر والسير لا محالة إلى الهاوية .
ينبغي للإمام أو المصلح أن ينظر بعين البصيرة ليرى الأمور على حقيقتها .
فلا لوم على الأفراد إذا كان الآباء على غير هدى .
إن معظم ما تواججه الأسر من مشاكل ومعضلات هي بسبب الإنحراف الخلقي للآباء .
وبالتالي فيجب على الآباء أن يعودوا للجادة لتواصل القافلة السير بأمان وإلا فلا ضمان .
وصدق من قال :
اذا كان رب البيت للدف ضاربا .. فشيمة اهل البيت كلهم الرقص.
نسأل الله السداد والرشاد .
----------

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...