حكمة ومعنى :
------------------
رأى مالك بن دينار رجلا يسيء صلاته فقال: ما أرحمني لعياله. فقيل له: يسيء هذا صلاته وترحم عياله؟ قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون.
-----
ومعنى الحكمة :
أن هذا المسيء في صلاته هو كبير الأسرة والأسرة منه تتعلم وبالتالي فهو يعلم أسرته بالخطأ .
والإمام نظر ببصيرته أسرة هذا الرجل وهي تصلي بصلاة كبيرها فرق قلبه لها وعلم بحالها .
الوصية :
----------
القدوة هي المحرك الأساسي في الأسر وهي التي توجه الأفراد في حياتهم
فإذا كان رب البيت سيرته حسنة فالأفراد بخير ومستقبلهم مضمون .
أما إذا كان رب البيت يسير في الإتجاه الخاطئ فمستقبل الأفراد في خطر والسير لا محالة إلى الهاوية .
ينبغي للإمام أو المصلح أن ينظر بعين البصيرة ليرى الأمور على حقيقتها .
فلا لوم على الأفراد إذا كان الآباء على غير هدى .
إن معظم ما تواججه الأسر من مشاكل ومعضلات هي بسبب الإنحراف الخلقي للآباء .
وبالتالي فيجب على الآباء أن يعودوا للجادة لتواصل القافلة السير بأمان وإلا فلا ضمان .
وصدق من قال :
اذا كان رب البيت للدف ضاربا .. فشيمة اهل البيت كلهم الرقص.
نسأل الله السداد والرشاد .
----------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق