ترويع الناس وكشف عوراتهم بالوسائل الحديثة .
*************************************؟
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما. رواه أبو داود وأحمد، وصححه الألباني عليهم رحمة الله .
************؟
المعنى العام : أن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يسير ليلا مع بعض أصحابه فنام أحدهم فعمدوا لحبل كان معه فربط به النائم مازحا فلما استيقظ فزع وخاف من هذا الفعل ، فجاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن إخافةِ المُسلمينَ وترويعهم ولو على سبيل المزاحِ.
وهنا نشير إلى ما شاع وانتشر بيننا اليوم من ترويع وتخويف وكشف للعورات وفيها من المفاسد والضرر ما لا يعد ولا يحصى عن طريق ما يسمى ( الكاميرا الخفية ) .
وما يفعله كثير من الناس عن طريق هواتفهم لبرمجة أفلام قصيرة يروعون فيها الناس ويكشفون عوراتهم وينشرون ذلك في مواقع التواصل على سبيل التسلية .
وكل هذا وذاك مخالف للعقل والنقل ، ولا يجوز بحال من الأحوال قبوله أو المشاركة في نشره لأنه يخالف تعاليم الشريعة التي تدعو لستر العورات وتنهى عن ترويع الناس .
فاللهم نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة .
عرض أقل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق