الاثنين، 4 ديسمبر 2023

كلام

  مشهد الصهاينة وهم يعبثون بهذه القلة المستضعفة أمام أنظار العالم :

وكأنه مشهد ألعاب إلكترونية بين يدي أطفال سدج والناس تتفرج .
وكأن هذه الأشلاء الممزقة من الأطفال والنساء والشيوخ ( كارتونات) لا روح فيها.
وإن تعجب فعجب ..!؟ .
فلا عجب في الصهاينة وهذا طبعهم ( قتلة الأنبياء والرسل )..!
لكن العجب أين الإسلام الذي يجمعنا بهم ؟ أين العروبة ؟ أين الإنسانية ؟ .
علم عاد بنا إلى ما قبل التاريخ : فهذه مجازر كأنها ترتكب في عالم تعود حقبته إلى ما قبل التاريخ ..!؟ .
فسبحان الله ..!؟

كلام

 ما تفعله آله الصهاينة من تخريب وتقتيل : وكأنها لعب إلكترونية بين يدي أطفال للهو والتسلية ، وهذا الخراب والدمار هو ليس في بشر بل في ( كارتونات ) .والناس يتفرجون  ، وليس بوسع أحد منهم توقيف هذا المشهد وكأن لسان حالهم : ( دع الأطفال : يلعبون ودعونا : نتفرج ..؟!).

 فوالله لا تجد عبارات وكلمات وجمل وحروف تعبر بها عن هذا المشهد الغريب والعجيب ليس من الصهاينة فحسب بل من هذا العالم الرهيب الذي نعيش فيه اليوم .

باسم الإنسانية والعدالة والسلام والحرية والديمقراطية والصحة والعلم والتكنولوجية والقوة التي لا تقهر ، أبعدوا الناس عن شرائع أنبيائهم حتى أصبح كثير من الناس يعبدونهم من دون الله ، خوفا وطمعا ، ورهبة ورغبة .

وقد يحق قول الرب تقدس وعلا فيهم :" {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ}. (الزخرف: 54- 56)

الجمعة، 1 ديسمبر 2023

كلام

 سمعته يسأل : اللهم أسألك زوجة صالحة عفيفة شريفة مطيعة حافظة ودودة ..!؟فذكّرتُه يا هذا : نحن في الدنيا ولسنا في الآخرة ..!؟

كلام

 ربما ما تعانيه اليوم من ويلات : تقرير أمضيته دون أن تقرأه بإمعان ..!؟.

كلام

 وصية أحمق : إطمئن يا هذا :فالموت بغتة ..!؟.

كلام

 قد يختفي الجرح : لكن سيكشفه أنين الألم ..!

كلام

 من كلام الشيخ .

الذئاب إذا جاعت : وبعض الناس إذا ( شبعت)..!؟

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...