مشهد الصهاينة وهم يعبثون بهذه القلة المستضعفة أمام أنظار العالم :
وكأنه مشهد ألعاب إلكترونية بين يدي أطفال سدج والناس تتفرج .
وكأن هذه الأشلاء الممزقة من الأطفال والنساء والشيوخ ( كارتونات) لا روح فيها.
فلا عجب في الصهاينة وهذا طبعهم ( قتلة الأنبياء والرسل )..!
لكن العجب أين الإسلام الذي يجمعنا بهم ؟ أين العروبة ؟ أين الإنسانية ؟ .
علم عاد بنا إلى ما قبل التاريخ : فهذه مجازر كأنها ترتكب في عالم تعود حقبته إلى ما قبل التاريخ ..!؟ .
فسبحان الله ..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق