الاثنين، 4 ديسمبر 2023

كلام

 ما تفعله آله الصهاينة من تخريب وتقتيل : وكأنها لعب إلكترونية بين يدي أطفال للهو والتسلية ، وهذا الخراب والدمار هو ليس في بشر بل في ( كارتونات ) .والناس يتفرجون  ، وليس بوسع أحد منهم توقيف هذا المشهد وكأن لسان حالهم : ( دع الأطفال : يلعبون ودعونا : نتفرج ..؟!).

 فوالله لا تجد عبارات وكلمات وجمل وحروف تعبر بها عن هذا المشهد الغريب والعجيب ليس من الصهاينة فحسب بل من هذا العالم الرهيب الذي نعيش فيه اليوم .

باسم الإنسانية والعدالة والسلام والحرية والديمقراطية والصحة والعلم والتكنولوجية والقوة التي لا تقهر ، أبعدوا الناس عن شرائع أنبيائهم حتى أصبح كثير من الناس يعبدونهم من دون الله ، خوفا وطمعا ، ورهبة ورغبة .

وقد يحق قول الرب تقدس وعلا فيهم :" {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ}. (الزخرف: 54- 56)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...