الأربعاء، 6 مايو 2026

كميرا

 ترويع الناس وكشف عوراتهم بالوسائل الحديثة .

*************************************؟
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما. رواه أبو داود وأحمد، وصححه الألباني عليهم رحمة الله .
************؟
المعنى العام : أن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يسير ليلا مع بعض أصحابه فنام أحدهم فعمدوا لحبل كان معه فربط به النائم مازحا فلما استيقظ فزع وخاف من هذا الفعل ، فجاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن إخافةِ المُسلمينَ وترويعهم ولو على سبيل المزاحِ.
وهنا نشير إلى ما شاع وانتشر بيننا اليوم من ترويع وتخويف وكشف للعورات وفيها من المفاسد والضرر ما لا يعد ولا يحصى عن طريق ما يسمى ( الكاميرا الخفية ) .
وما يفعله كثير من الناس عن طريق هواتفهم لبرمجة أفلام قصيرة يروعون فيها الناس ويكشفون عوراتهم وينشرون ذلك في مواقع التواصل على سبيل التسلية .
وكل هذا وذاك مخالف للعقل والنقل ، ولا يجوز بحال من الأحوال قبوله أو المشاركة في نشره لأنه يخالف تعاليم الشريعة التي تدعو لستر العورات وتنهى عن ترويع الناس .
فاللهم نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة .
عرض أقل

كلام

 من أقوال الشيخ/ عبد الله لعريط .

من لامني عن كسلي قلت له أين جدك.
******************************
معظم الناس يشتكي من تفشي الموبقات وعموم البلوى بالمنكرات ، وتراه يلعن ويدعو على الناس بالويل والثبور ..!
ولو نظرت لحال هذا المشتكي لرأيت عجب العجاب ..؟
فلا نصح ولا جهد في الدعوة إلى الله ولا حتى أدنى حركة تقربه من هؤلاء .
بل هو الأكل والشرب والنوم والإنشغال بالدنيا .
لذلك لا نلوم الناس عن زيغهم وضلالهم حتى ننظر ماذا قدم الدعاة والمصلحون لهم .
لسان حال كل نبي بعد دعوته للخير : اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون .
لسان حال الكسالى دعاة الفتن في زماننا : اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم .
لن تستقيم لنا حياة حتى ننظر أين نحن من دعوة أنبياء الله لأقوامهم .
حكمة : لا تلعن الظلام فلا يجدي نفعا ، لكن أوقد شمعة تنير الدرب لتنجو وينجو من معك .
الله اجعلنا هداة مهديين غير ضالين ولا مضلين .

السبت، 2 مايو 2026

شعر

 

 تلك الرذائل فاحذر؟


وَصَايَا تَفُوحُ بِمِسْكٍ وَعَنْبَرْ------- فَخُذْهَا بِجِدٍّ وَأَحْذِرْ   وأَحْذِرْ .

 فَأَعْظَمُ مَا فِي البَرَايَا مِنِ اِثْمٍ ------ وَأَرْذَلُ  فِعْلٍ   وَأَقْبَحُ  مُنْكَرْ .

فَعُجْبٌ  بِنَفْسٍ   وَحُبُّ   ثَنَاءٍ ------- وَكَسْبُ رِيَاءٍ وَسَعْيٌ  لِتُشْهَرْ .

وَتَزْيِينُ  جَهْلٍ  وَبَطْرٌ  لِحَقٍّ -------- وَنَهْيٌ  لِعُرْفٍ  وَأَمْرٌ  بِمُنْكَرْ .

وَطَعْنٌ لِعِرْضٍ وَهَمْزٌ وَلَمْزٌ----------  وَإِفْشَاءُ سِرٍّ  فَذَلِكَ  أَكْبَرْ .

وَإِخْفَاءُ حِقْدٍ لِخِلٍّ صَدُوقٍ ----------- فَذَاكَ النِّفَاقُ فَشَرُّهُ أَبْطَرْ .

وَأَخْبَثُ جُرْمٍ خِيَانَةُ جَارِكْ -----------وَأَنْتَ تُنَاجِيهِ دَوْمًا وَتَجْأَرْ .

وَفِي البَيْتِ تَسْعَى لِإقْرَارِ فِسْقٍ --------- فَأَنْتَ الدَيُوثُ فَشَرُّكَ أَخْطَرْ .

وَلِلنَّاسِ تَرْضَى إِشَاعَةَ فُحْشٍ ------- فَسُحْقًا ، فَأَنْتَ لَعِينٌ وَأَدْحَرْ .

مَعَ النَّاسِ أَنْتَ التَّقِيُّ المُنِيبُ --------  وَحِينَ  تَخْلُو  لِوَحْدِكَ  تَكْفُرْ .

وَإنْ كُنْتَ إِمَّعْ سَتُذْبَحُ حَتْمًا   -------- بِسَيْفِ الغَبَاءِ وَحَيَّا سَتُقْبَرْ .

فَعَمَّا  قَلِيلٍ  فَسَوْفَ  تُنَكَّسْ -------- وَتُخْزَى وَيُكْشَفُ مَا كُنْتَ تَسْتُرْ.

فَبَيْنَ   الخَلَائِقِ  تُمْدَحُ  مَدْحًا -------- وَعِنْدَ الِإلَهِ  فَلَا شَيْءَ  يُذْكَرْ .

وَإِنْ كُنْتَ فَظًّا  غَلِيظَ  الفُؤَادِ --------- فَلِلشَّرِّ أَنْتَ  وَرِيدٌ وَمَصْدَرْ.

وَإِنْ كُنْتَ تَسْعَى لِإِفْسَادِ بَيْنٍ ------ فَفِي الدِّينِ تُنْقِضْ عٌرَاهُ وَتُكْسِرْ .

وَلَا شَيْءَ أَطْغَى كَفُتْيَا  جَهُولٍ ---- فَفِي الفِقْهِ مُوسَى فَيَذْبَحْ وَيَنْحَرْ .

وَدَاعٍ   لِدِينٍ  عَلِيمُ   اللِّسَانِ ---- كَثِيرُ   البَيَانِ   لِخُبْثِهِ    يُضْمِرْ .

 جَوَاظٌ   شَدِيدُ   مُرِيبٌ   مُكَفِّرْ ---عَلَى المُسْلِمِينَ   فَسَيْفُهُ   أَبْتَرْ .

فَإِنْ كُنْتَ مُبْلَى بِإِحْدَى الصِّفَاتِ --- فَتِلْكَ  الرَّذَائِلُ  وَالرِّجْزَ  فَاهْجُرْ .

وَلِلَّهِ   هَرْوِلْ   وَسَارِعْ   وَبَادِرْ ----- وَأَخْلِصْ لِرَبِّكَ   فَالذَّنْبُ  يُغْفَرْ

مَحَبَّةُ       رَبِّي   لِعَبْدٍ  يَتُوبُ -------  كَحُبِّ  الحَبِيبِ  لِمَقْدَمِ  جَعْفَرْ

وَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ  عَفَا  اللهُ  عَنْهُ ------- فَأَنْتَ التَّقِيُّ   فَهَلِّلْ    وَكَبِّرْ .


الثلاثاء، 28 أبريل 2026

نصيحة

 نصيحة في الصميم :

-------------
قال بشار بن برد لهلال بن عطية وكان صديقاً له:
ياهلال أتطيعني في نصيحة أخصك بها ؟
قال هلال: نعم !
قال: إنك كنت تسرق الحمير زماناً ثم تبت وصرت رافضياً ..
فَعُد إلى سرقة الحمير، فهي خير لك والله من الرفض!
وفيات الأعيان لابن خلكان ١ / ٤٢٥.
وقد نظم النصيحة بعض الفضلاء فقال:
قـال بـشـار بن بُرْدٍ ---------- لـهـلال بن عـطـيـة:
كنتَ سَرَّاقَ حـمـيرٍ ----------- في زمـان الجاهلية
ثـم أصبحت حـمارا ---------- مـن حمير الرافضيَّة
عُـدْ لما كنت عليـهِ ------------ فهو أدنى في البلية
بعض الكبائر أهون من بعض المذاهب والفرق .
فسرقة الحمير هي سرقة مال ومتاع .
والفرق هي سرقة أفكار وعقول .
نسأل الله العفو والعافية .

استشارة .

 استشارة .

******؟ا
ابني مجتهد في دراسته ومعدله جد مرتفعا لكن عند حلول الإمتحانات يمرض ويضعف ويذهب عنه التركيز .
فبماذا تنصحوننا ؟
وبارك الله فيكم .
*************؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
فكثير من الطلبة النجباء من يفقدون تركيزهم عند الإمتحانات الفاصلة والمهمة في حياتهم الدراسية .
وهذه الإشكالية موجودة منذ القدم .
فمثلا سيدنا موسى عليه السلام خاف من مواجهة فرعون واشتكى إلى ربه فقال :" قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ (13)". يضيق صدري : ما يسمونه - الضيقة - ولا ينطلق لساني : الخوف من تلعثم اللسان وعدم الإفصاح عن الكلام .
والله أشار إلى المخرج من هذه الضائقة التي قد تحل بالعبد في زمان أو مكان ما ، وهي اللجوء لله تعالى بالدعاء ، فقال الله تعالى على لسان موسى عليه السلام :" قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي".
وعلى العبد أن يستعين على ذلك بترويض النفس على التحمل ، كالرياضة وتجنب الإرهاق البدني والفكري قبل الإمتحان ، والأكل والنوم الجيد ، وأخذ قسطا من الراحة في اللهو المباح .
ووصيتي : هي تجنب كثرة المدارسة والمطالعة التي ينجم عنها الإرهاق الفكري .
والنبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالرفق على النفس وعدم حملها ما لا تطيق وهذا سبب للرسوب قال صلى الله عليه وسلم :" فإن المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى. ". المنبت : هو المتسرع والذي يحاول أن يحقق الأهداف بسرعة ويصل الغايات بالجهد الكبير مع الوقت القصير ، فلا حقق العبد غايته ، ولا حافظ على صحته .
وهنا تأتي مراقبة الأبوين لهذا الإبن ووضع برنامجا لدراسته ومطالعته ، وإلزامه الراحة والتدرج في المعرفة والعلم .
ومن الأمور المفيدة أيضا : جعل يوم في الأسبوع للسفر والإبتعاد عن الأجواء التي تسبب التوتر .
والله نسأل أن يحفظ أبناءنا من شر حاسد إذا حسد ، ومن شر كل ذي شر ، ونسأل لهم التبات والسداد والرشاد .

شعب

 مثل شعبي جزائري :

*****************
فرحة لحزينة خربت لمدينة .
---------------------------
مثل خاص بأفراح وأعراس اليوم .
وما ظهر فيها من منكرات عجيبة .
وكثير من الأعراس التي تحدث فيها هذه المنكرات من ناس فقراء وأهل بدو .
أفراح خرجت عن المألوف وعن عرف آبائنا وأجدادنا .
نسأل الله اللطف والعفو والعافية .

فتوى حج

 من فتاوى الشيخ في الحج :

*********************

س/تأخير الحج دون عذر مع القدرة عليه؟

ج/ قال الله تعالى :" : "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين " آل عمران 97 ،
" ومن كفر فإن الله غني عن العالمين " ، قال السدي : هو من وجد ما يحج به ثم لم يحج حتى مات فهو كفر به.
وعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من لم تحبسه حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو سلطان جائر ، ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا ".
وبالتالي من استطاع الحج ولم يحج حتى مات فقد أتى منكرا عظيما ، ويجب أن يتوب لربه ويعزم على الحج فورا فإن عجز لمرض أو عذر شرعي وكل من يحج عنه .
----------------------
س/هل العمرة واجبة ؟

ج/ الصحيح أن العمرة واجبة كالحج مرة في العمر لقوله صلى الله عليه وسلم لما سأله جبرائيل عليه السلام عن الإسلام قال : "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج وتعتمر " أخرجه ابن خزيمة والدارقطني بإسناد صحيح .
-------------
س: هل الحج واجب على الفور أم على التراخي ؟

ج/ الصحيح أنه واجب على الفور مع الإستطاعة ، أما العاجز والمعذور فلا شيء عليه غير أن القادر بماله فإنه يوكل من ينوب عليه في حجه .
-------------
س/ تقديم الزواج على الحج؟

ج/ إذا كان الشاب في فتوته وخاف على نفسه الفتنة ففي هذه الحالة يجب عليه تقديم الزواج تحصنا من الفتنة و لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء "متفق على صحته .
--------------------
س/هل الأفضل الطواف أم الصلاة بالبيت؟

ج/ بالنسبة للمقيم بمكة فالأفضل له الصلاة فجنس الصلاة أفضل من جنس الطواف ، أما للقادم لها من الغرباء فالطواف لهم أفضل لأن الطواف لا يحصل له إلا بمكة المكرمة .
-------------
س/هل التصدق بنفقة الحج والعمرة أفضل من آدائهما؟

ج/ ليس هذا صحيحا بل الأفضل هو آداء الحج أو العمرة ، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" متفق على صحته .
اللهم إلا إذا كان الإنسان قد أدى الحج والعمرة ، وطرأ طارئ من زواج أو مرض اضطر لهذا المال فهنا يجب تقديم الأولى ، من تحصين النفوس من الشر أو إنقاذ حياة الأشخاص من الهلاك وغيرها .
--------------
س/ من حج ثم تولى ليفسد في الأرض ويقطع الأرحام فهل حجه باطل؟

ج/ إذا أدى العبد حجه تاما غير منقوص فلا يبطل هذا الحج إلا الردة والعياذ بالله والموت على الكفر لقول الله عز وجل في سورة البقرة : "ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون"217، ، ولقوله صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام لما سأله عن أعمال صالحة فعلها في الجاهلية ، هل تنفعه في الآخرة ؟ فقال له صلى الله عليه وسلم : "أسلمت على ما أسلفت من خير" رواه البخاري ومسلم .

والله أعلم .

افرح

  افرح بقرآنك لا بسلطانك . ********************* أهل الثراء يفرحون بثرائهم أهل الملك يفرحون بممتلكاتهم أهل السلطة يفرحون بسلطانهم أهل الوظائ...