الاثنين، 6 أبريل 2026

غلق

 بين غلق معبر وغلق منبر (الأقصى) ، إن لمعركة الخبز ضجيجا يهز الأركان ، ومع معركة العقيدة سكوت (هدم الأركان) .؟ دندنة الأقصى.

الخميس، 2 أبريل 2026

عر

 

 أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ

 من الذي ينصركم على أعدائكم غير الرحمن؟ فإنه تعالى هو الناصر المعز المذل، وغيره من الخلق، لو اجتمعوا على نصر عبد، لم ينفعوه مثقال ذرة، على أي عدو كان، فاستمرار الكافرين على كفرهم، بعد أن علموا أنه لا ينصرهم أحد من دون الرحمن، غرور وسفه.

كت

 من غرائب الكلام الموجز :

---------------
- قالت هند بنت النعمان تهجو زوجها الحجاج بن يوسف
وما هند إلا مهـرة عـربـية ..... سليلة أفراس تحللها بـغـل
فإن ولدت فحلاً فللـه درهـا ..... وإن ولدت بغلاً فجاء به البغل.
فسمع الحجاج بذلك فغضب وأراد أن يطلقها ، فأرسل أحد البلغاء وهو عبد الله بن طاهر وقال طلقها بكلمتين ولا تزد عليهما شيئا ، فما دخل عليها قال لها : كنت فبنت .
أي كنت زوجة ، فبنت وهي من البينونة ، أي طلقك الحجاج فبنت منه .
----------------------
- وحكي إن شاعرا كان له عدو، فبينما هو سائر ذات يوم في بعض الطرق إذا هو بعدوه، فعلم الشاعر أن عدوه قاتله لامحالة، فقال له يا هذا: أنا أعلم أن المنية قد حضرت، ولكن سألتك الله إذا أنت قتلتني أمض إلى داري وقف بالباب وقل: «ألا أيها البنتان إن أباكما» . فقال: سمعا وطاعة .
ثم إنه قتله، فلما فرغ من قتله أتى إلى داره، ووقف بالباب وقال: ألا أيها البنتان إن أباكما.
وكان للشاعر ابنتان فلما سمعتا قول الرجل: ألا أيها البنتان إن أباكما. أجابتا بفم واحد: قتيل خذا بالثأر ممن أتاكما
ثم تعلقتا بالرجل، ورفعتاه إلى الحاكم فاستقرره فأقر بقتله فقتله .
لغة بهذه الفصاحة والبيان والبلاغة واللسان أحق أن تكون الرائدة وأمتها السائدة .

مخ

 أعجبتني مقولة :الأولى : كان يقال عن العالم العربي : مصر تؤلف ، و لبنان يطبع ،والعراق تقرأ ... لكن الملاحظ : صارت مصر تلحن و لبنان والعراق تغني والبقية ترقص ..والأقصى يغلق .

الأربعاء، 25 مارس 2026

حكمة صباحية

 حكمة صباحية جليلة :

***************؟
قيل لراشد بن سعد رحمه الله : ما النعيم؟ قال: طيبة النفس، قيل: فما الغنى؟ قال: صحة الجسد
راشد بن سعد ( رحمه الله ) المقرائي الحمصي، تابعي، ومُحدِّث من أهل حمص، وكان ثقة .
------------؟
النَّعِيمُ : حسن الحال وراحة البال .
فلانٌ نعيم البال : هادئ ، مرتاح .
الغنى : الأكتفاء واليسار من متاع ومال .
وتاج النعم : العافية وصحة البدن .
والمنعم في هذه الحياة هو ما اجتمعت له الصحة والعافية مع طيبة النفس وسلامة الصدر .
وقد جمع الله لأنبيائه وأصفيائه هذه الصفات فعاشوا من أوفر الناس حظا بسعادة الدنيا .
لذلكم أوصانا ربنا عز وجل باتباع سبيلهم وأمرنا أن نطلب منه ذلك حتى يحقق لنا ما حقق لهم من حسن الحال وراحة البال فقال سبحانه :" أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم ". من الأنبياء والأصفياء .
ولا يغتر العبد بكثرة ما جمع العصاة والبغاة فهو شقاء وعناء ، وبلاء وابتلاء .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .
******؟
للشيخ/ عبد الله لعريط .

الثلاثاء، 17 مارس 2026

تاريخ المسجد الكبير

 تاريخ المسجد الكبير كما يرويه Charles FÉRAUD في المجلة الإفريقية:

الجامع الكبير، هذا الصرح الديني، الذي يعد أول ما تقع عليه العين عند دخول ميناء القل، بُني حوالي عام 1756م بأمر من باي قسنطينة، "أحمد بن علي رومانلي"، الذي كان، قبل ترقيته إلى منصب الباي، مجرد إنكشاري بسيط في القل، ثم آغا لحامية القل، وهو ما أكسبه لقب «القلي» الذي تذكره به سجلات البلاد.
تزوج أحمد القلي، حين كان إنكشارياً في القل، من ابنة «بن قانة»، وهو حداد من ميلة؛ فكانت له بذلك تحالفات في بلاد القبائل. ولكن بعد وصوله إلى السلطة، احتفظ بشكل خاص بأفضل الذكريات عن إقامته الطويلة في القل. ويروي التاريخ المحلي أنه ذات يوم، وبينما كان يسبح، كاد أن يلتهمه قرش. وفي تلك اللحظة الحرجة، نذر أن يبني مصلى على الشاطئ الذي كان يسبح نحوه بكل قوته. وبالفعل، أقيم بناء متواضع يتناسب مع ثروة الآغا آنذاك؛ وعندما أصبح أحمد باياً، استبدله بالمسجد الحالي.
ومما يثير الغرابة في هذا المبنى أنه يشغل موقع مذبح قديم مخصص للإله «نيبتون». ولا تزال لوحة الإهداء، التي كانت ملقاة على الأرض عام 1785م والتي قرأ فيها الوكيل «هوغ» كلمات (Neptuno, Jovi)، موجودة حتى اليوم، حيث تُستخدم كعتبة باب لأحد ملحقات المسجد؛ غير أن جزء الرخام الذي كان يحمل كلمة (Jovi) قد كُسر، ولم يتبقَ سوى الجزء المكمل لها، والذي وضعه عمال محليون مقلوباً لعدم معرفتهم بالقراءة.
يربض المسجد على أساسات المعبد الروماني. و يحمل سقفه، المكون من قرميد مجوف، ثلاثون عموداً أثرياً، أربعة منها و تاجان هم من الرخام الأبيض الجميل. أما المياه المخصصة للوضوء، فتوضع في إحدى تلك الجرار الضخمة التي كان الرومان يصنعونها، وهي مغلقة تماماً حتى فوهتها.
تحتوي المئذنة الصغيرة الملحقة بالمسجد على نحو أربعين درجة. وقد خصص الباي لرعاية هذا المصلى مداخيل نحو عشرين دكاناً تقع في قسنطينة، بالقرب من الباب المسمى «باب الجديد».
قبل وصول الفرنسيين، كانت القل لا تزال تضم حوالي خمسة عشر مؤسسة دينية أخرى قليلة الأهمية، كانت تحمل اسم «جامع». ومنها: جامع سيدي بو حديد، سيدي الأخضر، سيدي إبراهيم، سيدي تواتي، سيدي أحمد، سيدي علي، سيدي عبد السلام، سيدي مسعود، سيدي عزيز، سيدي عمار، سيدي مصباح، سيدي الزاوش، وسيدي شنوف. ومن بين هذا العدد الكبير، صمدت أربعة فقط أمام عوادي الزمن.
في عام 1859م، وجدت (Charles FÉRAUD) في القل، وسط قبور كانت مبعثرة هنا وهناك بين منازل المدينة العربية، النقش الجنائزي التالي:
هذا قبر المرحوم المنغمس في رحمة الحي القيوم، "شارقان ابراهيم باشا"، رحمه الله ورحم المسلمين، توفي في ربيع الأول عام 1123.
وعلى الشاهد الرئيسي للقبر، نجد مكتوبا:
لا إله إلا الله محمد رسول الله، هذا قبر الشاب المرحوم بكرم الله.
أوضح لي قاضي المنطقة أن هذا الباشا، وبينما كان متوجهاً من القسطنطينية (إسطمبول) إلى الجزائر، اضطر بسبب سوء الأحوال الجوية إلى الرسو في القل. أقام في المدينة لفترة، ثم توفي فيها قبل أن يتمكن من الوصول إلى منصبه. هذا النقش المهم لتاريخ البلاد اختفى عند تخطيط المنازل الفرنسية الجديدة. يجب على سكان القل الحفاظ بعناية أكبر على كل ما يذكر ويشكل تاريخ بلادهم.

حكمة

  حكمة و معنى : *********** من حكم الأستاذ سيد قطب -رحمه الله -: -------------------------------------------- إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة،...