قال الله تعالى :" يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)". ابراهيم .
وسائل العصمة والثبات :
- العلم بتقلب الزمان والأحوال ، فدوام الحال من المحال .
- العلم بخطورة الفتن في زماننا وأن الرجل يصبح مؤمنا ويمسي كافرا .
- العلم بأن الله يبتلي العباد ويمتحنهم في أمنهم وأبدانهم وأموالهم وأولادهم ، قال الباري سبحانه :" وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)". البقرة .
- الصبر على أقضية الله واليقين بأن الله يريد للعبد فيها خيرا .
- كثرة ذكر الله في السراء والضراء .
- الدعاء والإلتجاء إلى الله ، عنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ) ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ
فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ (نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ)
صححه الإمام الألباني رحمه الله .
فاللهم ثبت قلوبنا على دينك وعلى طاعتك .