حجز الأماكن في المسجد ؟
********************؟
من الناس من يحجز مكانه في المسجد بوضع منديل أو كرسي أو سجادة أو غير ذلك مما قد يتسبب في المشاجرة والمخاصمة والشحناء .
1- إذا كان المصلي في مكانه بالمسجد وحدث له طارئ كتجديد وضوء وغيرها مما لا يطول زمانه وبرح المكان ليعود إليه ثانية فهو أحق به روى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول لله ﷺ قَالَ: إِذَا قاَم أحَدُكُمْ منْ مَجْلسٍ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ فَهُوَ أحَقُّ بِه"
قال النووي رحمه الله : هذا الحديث فيمن جلس فى موضع من المسجد أو غيره لصلاة مثلاثم فارقه ليعود بأن فارقه ليتوضأ أو يقضى شغلا يسيرا ثم يعود لم يبطل اختصاصه بل اذا رجع فهو أحق به فى تلك .
ومنها تتقرر الأحقية بالمجلس في المفارقة اليسيرة كالتوضّؤ وقضاء الحاجة أو الشغل اليسير، أي لا ينقطع عنه طويلا.
2- وينتفي المشروط ( الأحقية بالمجلس ) إذا انتفى أحد شرطيِ الأحقيّة أو كلاهما ولم يبق للمكان المحجوز أيّ وجه للمطالبة بالاستحقاق .
خلاصة : سئل العلامة بن السعدى رحمه الله عن التحجير فى المسجد؟ فأجاب: أنه لا يجوز، لأن ذلك مخالف لهدي نبينا صلى الله عليه و سلم (مجموع الفتاوى).
.
3- إذا رجع صاحب المجلس ووجد أحدا قد سبقه له أن يطالبه فإذا أصر الجالس فتجنبا للفتنة والفوضى والصراخ في المسجد فعلى المسبوق الصبر واختيار مكان آخر درءً للفتنة .
لفتـــــــــــــــة : مظاهر لا تليق في بيوت الله : نشر المناديل على أفرشة المسجد ، ونشر النشافات على مدفئات المسجد ونشر المصاحف على أرضية المسجد .
بارك الله فيكم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق