لا تغتر بحلم الله؟
***************
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:" كفى بخشية الله علما ، وكفى بالإغترار به جهلا.".
-----------
الخشية : هي الخوف من الله مع الحذر من المخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
والآية تدل على أن الخشية تطلب بالعلم ويتفاوت الناس فيها بقدر علمهم ومعرفتهم بالله تعالى .
وبالمقابل فالإغترار بحلم الله دلالة على الجهل وقلة العلم والمعرفة بالله تعالى ، قال الله تعالى :" يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم."، والآية تبين أن أهل المعاصي الذين لا يبادرون بالتوبة إنما غرهم حلم الله عليهم وإمدادهم بالنعم الوافرة على ما هم عليه من منكرات ، وهذا جهل بقدره سبحانه وتعالى .
الوصية : فليحذر أهل الذنوب والمعاصي من مكر الله تعالى بهم ، فليس إمداد الله لهم بالنعم دليل حبه وتفضيله لهم بل هو استدراج لهم في العذاب .
وبالتالي فليبادروا بالتوبة والعودة إلى الله .
---------
للشيخ عبد الله لعريط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق