درس الليلة
----------
قال الله تعالى :" الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)". الزخرف .
- المعنى العام للآية :" المتخالون يوم القيامة على معاصي الله في الدنيا, بعضهم لبعض عدوّ, يتبرأ بعضهم من بعض, إلا الذين كانوا تخالّوا فيها على تقوى الله.
----
*********
- كل خلة في غير الله تؤول إلى العداوة إلا خلة المتقين .
- سبب هلاك الناس اتخاذ قرناء السوء .
- التحذير من مخالطة الأشرار .
- فضل المحبة في الله .
- الصداقة في الله تبقى موصولة ولو بعد الموت .
- حديث في الحب في الله : عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من عبًاد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى». قالوا: يا رسول اللهِ، تخبرنا من هم، قال:«هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس». وقرأ هذه الآية: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّـهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس:62]. رواه أبو داود رحمه الله .
*********
الخلاصة : المرء على دين خليلة وشاكلة صاحبه فليحذر الإنسان من مصاحبة أهل الشر وليلتزم مخالطة الصالحين .