السبت، 14 ديسمبر 2024

مثل

 مثل ومعنى :

**********
إذا اتحد أفراد القطيع نام الأسد جائعا
مثل كيني .
المعنى : المثل يبين فضل الوحدة والجماعة في حصانة الأفراد والمجتمعات .
فإذا كان أفراد المجتمع متحدين متماسكين فلا سبيل للعدو في النيل منهم حتى ولو كان يمتلك القوة وشدة البأس .
الدعوة من الله تعالى ومن نبيه صلى الله عليه وسلم للوحدة :
يقول الله تعالى :" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ ".
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". متفق عليه.
الخلاصة : حفظ أمن البلاد واستقرارها وسلامتها في اتحاد أفرادها واعتصامهم ولا يجمعهم على ذلك إلا نعمة الله المتمثلة في شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اللهم ألف بين قلوبنا وارحمنا وعافنا واعف عنا .

قصة

 قصة طريفة .

*********؟
ذات يوم كنا في سفر لإحدى المدن المجاورة مع عمي محمد نش ( حفظه الله) وكان من محبي وجبات الفطور الصباحية ( بالحمص ) ...!
فبدأنا نفتش على مطعم حمص الصباح ...!
فدلنا أحد الأشخاص على مطعم بالحي .
فدخلنا وسلمنا على صاحب المطعم .
فجاء ورحب بنا ثم بدأ عمي محمد بتهيئة الجلسة .
فقال لصاحب المطعم : سيدي المحترم أنتم سكان هذه المدينة معروف عنكم الكرم وحسن الضيافة ونحن من مدينة القل وجئناكم اليوم ضيوفا عندكم ( وهذا حتى يقوم صاحب المطعم بالخدمة التامة ( تكثير الحمص والزيت والتوابل الممتازة وووو..!).
فقال صاحب المطعم : مرحبا بكم ..!
ثم ذهب فانتظرنا هنيهة واللعاب يسيل والبطن تقرقر ..!
وما هي إلا لحظات وجاء الصحن المنتظر ..!
الصحن ممتلئ عن آخره بماء المرق ..!
شمر عمي محمد عن ساعده اليمنى ثم أدخل ملعقته في الصحن الغارق بماء المرق وبدأ يفتش عن ( حب الحمص ) ..!
فتارة يخرج في ملعقته حبتان وأخرى ثلاثة ..!؟
فنظر إلي وقال : صحن ماء مرق والحمص فيه غرق ..!
فقلت له : تصور أن (هذه المقدمة من التعريف والمدح والشكر ) جاءت بصحن فارغ من المضمون ، فكيف لو لم تكن هذه المقدمة ؟؟؟.
فهممت أن أنادي صاحب المطعم وأقول له : سيدي هل عنكم سنارة لنصطاد بها ( حبات الحمص )

الجمعة، 13 ديسمبر 2024

خكمة

 حكمة جليلة :

*********
قيل لراشد بن سعد رحمه الله : ما النعيم؟ قال: طيبة النفس، قيل: فما الغنى؟ قال: صحة الجسد .
------------
النَّعِيمُ : حسن الحال وراحة البال .
فلانٌ نعيم البال : هادئ ، مرتاح .
الغنى : الأكتفاء واليسار من متاع ومال .
وتاج النعم : العافية وصحة البدن .
والمنعم في هذه الحياة هو ما اجتمعت له الصحة والعافية مع طيبة النفس وسلامة الصدر .
وقد جمع الله لأنبيائه وأصفيائه هذه الصفات فعاشوا من أوفر الناس حظا بسعادة الدنيا .
لذلكم أوصانا ربنا عز وجل باتباع سبيلهم وأمرنا أن نطلب منه ذلك حتى يحقق لنا ما حقق لهم من حسن الحال وراحة البال فقال سبحانه :" أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم ". من الأنبياء والأصفياء .
ولا يغتر العبد بكثرة ما جمع العصاة والبغاة فهو شقاء وعناء ، وبلاء وابتلاء .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .
******

كسب

 أكسب خيره وفز ببره:

*****************
قال صالح المري رحمه الله : «ما بينك وبين أن ترى لله عليك فيما تحب إلا أن تعمل فيما بينك وبين خلقه فيما يحب فحينئذ لا تفقد بره ولا تعدم في كل أمر خيره» .
المعنى : عامل الناس بالحسنى يعاملك الله بمثلها .
من الناس من ساءت ظنونه بمن حوله وأصبح ينفر من خلق الله ولا يطلب لهم صلاحا ولا نجاحا وربما تمنى لهم ضرا وشرا .
فهذا ليس ببعيد أن الله لم يرد به ولا له خيرا .
فإذا أردت أن لا تعدم بره وخيره : فعامل خلقه بطاعته فيهم وحسن معاملتك إليهم .
والله الموفق والهادي لما فيه خير الدنيا والدين

الأربعاء، 11 ديسمبر 2024

غلب

 قال الله تعالى :" كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي.".

كتب : قضى وخط عنده في أم الكتاب ، ولا مبدل لكلماته .
فالغلبة : في سائر الأعصار والأمصار لكل من هو موصولا بالله عن طريق هدي رسل الله من قبل .
فلا نصرة لهذه الأمة حتى تقتفي أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فإن حادت عن هذا السبيل فهو الخذلان والخسران .
لطيفة : من الناس اليوم من يريد بل ويجتهد في تبديل هذه الكلمات ويريد أن ينتصر على الأعداء بما يملي عليه هواه ، وهو بذلك يضحك على نفسه لأن نهايته ومن يتبعه حتمية لا تبديل لها : العار والشنار .
نسأل الله العفو والعافية من خزي الدنيا والآخرة .
****

خجى

 إذا انقضت حاجته، انقضت أسباب مودته:

*******************************
قال مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِي رحمه الله : قَالَ لِي عُمَرُ: «لَا تَصْحَبْ مِنَ الْأَصْحَابِ مَنْ خَطَرُكَ عِنْدَهُ عَلَى قَدْرِ قَضَاءِ حَاجَتِهِ، فَإِذَا انْقَضَتْ حَاجَتُهُ انْقَطَعَتْ أَسْبَابُ مَوَدَّتِهِ".
وصف ينطبق على كثير من أصحاب آخر الزمان .
إذا احتاج إليك لخدمة مآربه ، يسعى لملاقاتك سعيا حثيثا ، يسأل عنك كل آونة وحين ، هاتفه على الخط مباشرة .
فلما يقضي منك وطره ، غلق دونك الأبواب .
أما إن حلت بك فاقة أو نزلت بك حاجة ، فر منك فرار الحمر المستنفرة من قسورة .
خير لك أن تجتنب أمثال هؤلاء والمثل الشعبي يقول : الصديق وقت الضيق .
نسأل الله السداد في اختيار الأصحاب .

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...