الجمعة، 13 ديسمبر 2024

خكمة

 حكمة جليلة :

*********
قيل لراشد بن سعد رحمه الله : ما النعيم؟ قال: طيبة النفس، قيل: فما الغنى؟ قال: صحة الجسد .
------------
النَّعِيمُ : حسن الحال وراحة البال .
فلانٌ نعيم البال : هادئ ، مرتاح .
الغنى : الأكتفاء واليسار من متاع ومال .
وتاج النعم : العافية وصحة البدن .
والمنعم في هذه الحياة هو ما اجتمعت له الصحة والعافية مع طيبة النفس وسلامة الصدر .
وقد جمع الله لأنبيائه وأصفيائه هذه الصفات فعاشوا من أوفر الناس حظا بسعادة الدنيا .
لذلكم أوصانا ربنا عز وجل باتباع سبيلهم وأمرنا أن نطلب منه ذلك حتى يحقق لنا ما حقق لهم من حسن الحال وراحة البال فقال سبحانه :" أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم ". من الأنبياء والأصفياء .
ولا يغتر العبد بكثرة ما جمع العصاة والبغاة فهو شقاء وعناء ، وبلاء وابتلاء .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .
******

كسب

 أكسب خيره وفز ببره:

*****************
قال صالح المري رحمه الله : «ما بينك وبين أن ترى لله عليك فيما تحب إلا أن تعمل فيما بينك وبين خلقه فيما يحب فحينئذ لا تفقد بره ولا تعدم في كل أمر خيره» .
المعنى : عامل الناس بالحسنى يعاملك الله بمثلها .
من الناس من ساءت ظنونه بمن حوله وأصبح ينفر من خلق الله ولا يطلب لهم صلاحا ولا نجاحا وربما تمنى لهم ضرا وشرا .
فهذا ليس ببعيد أن الله لم يرد به ولا له خيرا .
فإذا أردت أن لا تعدم بره وخيره : فعامل خلقه بطاعته فيهم وحسن معاملتك إليهم .
والله الموفق والهادي لما فيه خير الدنيا والدين

الأربعاء، 11 ديسمبر 2024

غلب

 قال الله تعالى :" كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي.".

كتب : قضى وخط عنده في أم الكتاب ، ولا مبدل لكلماته .
فالغلبة : في سائر الأعصار والأمصار لكل من هو موصولا بالله عن طريق هدي رسل الله من قبل .
فلا نصرة لهذه الأمة حتى تقتفي أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فإن حادت عن هذا السبيل فهو الخذلان والخسران .
لطيفة : من الناس اليوم من يريد بل ويجتهد في تبديل هذه الكلمات ويريد أن ينتصر على الأعداء بما يملي عليه هواه ، وهو بذلك يضحك على نفسه لأن نهايته ومن يتبعه حتمية لا تبديل لها : العار والشنار .
نسأل الله العفو والعافية من خزي الدنيا والآخرة .
****

خجى

 إذا انقضت حاجته، انقضت أسباب مودته:

*******************************
قال مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِي رحمه الله : قَالَ لِي عُمَرُ: «لَا تَصْحَبْ مِنَ الْأَصْحَابِ مَنْ خَطَرُكَ عِنْدَهُ عَلَى قَدْرِ قَضَاءِ حَاجَتِهِ، فَإِذَا انْقَضَتْ حَاجَتُهُ انْقَطَعَتْ أَسْبَابُ مَوَدَّتِهِ".
وصف ينطبق على كثير من أصحاب آخر الزمان .
إذا احتاج إليك لخدمة مآربه ، يسعى لملاقاتك سعيا حثيثا ، يسأل عنك كل آونة وحين ، هاتفه على الخط مباشرة .
فلما يقضي منك وطره ، غلق دونك الأبواب .
أما إن حلت بك فاقة أو نزلت بك حاجة ، فر منك فرار الحمر المستنفرة من قسورة .
خير لك أن تجتنب أمثال هؤلاء والمثل الشعبي يقول : الصديق وقت الضيق .
نسأل الله السداد في اختيار الأصحاب .

قلب

 حكمة ومعنى :

************
قال شهر بن حوشب رحمه الله : إذا حدث الرجل القوم فإن حديثه يقع من قلوبهم موقعه من قلبه .
معنى الحكمة : الكلام إذا خرج من القلب دخل القلب .
وصيتي : إذا أردت أن تملك قلوب الناس من خلال حديثك لهم فليكن منبع كلامك : قلبك .
معناه : مودتك وحبك وتمني الخير لهم .
وإلا تفعل : فأبواب القلوب مغلقة ، وأحاديثك لهم مقلقة .
كم من فقيه وعالم جليل وداعية كبير : لا وجود لأثرهم في قلوب الناس .
وكم من متواضع في العلم والفهم : محبوب مرغوب عند الناس .
الحكمة في : سلامة الصدور .
بالإخلاص والصدق والحب قلوب الناس : بين يديك كالخاتم في الأصبع
فحركها حيث أراد الله بهدي رسول الله .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
*****
للشيخ عبد الله لعريط .

حكم

 من حكم الصالحين :

****************
االتدين الحق هو عنصر جمع لاتفريق .
وإنما يجني عليه التعصب والهوى
الشيخ : سلمان العودة -حفظه الله .
-------
المعنى : أن التمسك بالدين والإلتزام به إن كان موافقا للشرع ، فهو وسيلة لجمع الناس ووحدتهم وتآلفهم وعنصر تآخي بينهم .
وإنما ما نراه من تشدد وتعصب ودعوة للتفرقة بين المسلمين فهو عين الغلو واتباع الهوى الذي نهى عنه الباري سبحانه وتعالى ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وعاش محاربا له حتى لقي ربه .
الخلاصة : كل ما ترااه من تشدد وتعصب ودعوة للتفرقة فهو من دعوى الجاهلية واتباع للهوى ولا صلة له بالإسلام ، والله ورسوله منه براء .
اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا ووحد صفنا واجمع شملنا .
كل التفاعلات:
أبو اسماعيل خليفة، وLarit Kamel و٥ أشخاص آخرين
٢
مشاركة

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...