السبت، 6 يوليو 2019

تحيا الجزائر .

كلمة بمناسبة عيد الإستقلال
***********************
النصر نعمة كنعمة الماء والهواء .

وهو من أفضال الله التي يجب الفرح بها : "وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ..".

وهو من أعظم محبوب لقلوب المؤمنين : وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ."

وكل نعمة يرجى أن تُنال من البشر إلا النصر فهو من الله وحده : "وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ".

والسبب الوحيد والمباشر لتحقيقه هو : الوحدة :" وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ".وتذهب قوتكم وبأسكم، فتضعفوا ويدخلكم الوهن والخلل.

وقال جل وعلا :"وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ".

فلا يتأتى نصر لأمة شتات مزقتها الفرق والأحزاب وأضعفتها الفتن .

لطيفة : بالنسبة للمسلمين حتى ولو تحققت وحدة فلا يمدهم الله بنصره حتى ينصرونه .
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ".

نصرة الله : في تمكين دينه وتطبيق شريعة نبيه .

دولة راشدة تدين بدين الله وتقيم عدالة رسول الله ولا تخاف في الله لومة لائم .

وهي رسالة شهدائنا الأبرار ورفقائهم الأحرار .

وسيحقق الله أمنية الشهداء الذين قضوا نحبهم على أيادي الذين ينتظرون من بعدهم .

وستحيا الجزائر الحبيبة كما أرادها الله وأرادها الشهداء والمخلصون من أبنائها .

المجد والخلود للشهداء وتحيا الجزائر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...