الخميس، 4 ديسمبر 2025

كلام

 من كلام الشيخ :

*************
أهل الفطنة علمهم : قبل الأوان .
وأهل الغفلة علمهم : بعد فوات الأوان .
---
هنا نشير إلى الفطنة بدل العلم ، فقد يكون العبد عالما فصيح اللسان كثير البيان لكن قد لا يكون كيسا فطنا .
وقد يكون العبد أميا لا يعرف قراءة ولا كتابة لكن صاحب نباهة وفطنة .
فالأقرب للنجاة من كان كيسا فطنا .
والعلم والكياسة هي عين الحكمة .
ومن جمع الله له الخيرين فاز بالدارين .
قال الله تعالى :" يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269)". البقرة .
اللهم إنا نسألك علما نافعا وقلبا خاشعا .

درس

 درس الليلة

*********
قال الله تعالى :" يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)". ابراهيم .
وسائل العصمة والثبات :
-----------------------
- العلم بتقلب الزمان والأحوال ، فدوام الحال من المحال .
- العلم بخطورة الفتن في زماننا وأن الرجل يصبح مؤمنا ويمسي كافرا .
- العلم بأن الله يبتلي العباد ويمتحنهم في أمنهم وأبدانهم وأموالهم وأولادهم ، قال الباري سبحانه :" وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)". البقرة .
- الصبر على أقضية الله واليقين بأن الله يريد للعبد فيها خيرا .
- كثرة ذكر الله في السراء والضراء .
- الدعاء والإلتجاء إلى الله ، عنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ) ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ
فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ (نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ)
صححه الإمام الألباني رحمه الله .
فاللهم ثبت قلوبنا على دينك وعلى طاعتك .

عمي

 


عمي أحمد غميرد في دمة الله .
إنا لله وإنا إليه راجعون .
الحاج الطيب عمي (أحمد غميرد: عليه رحمة الله) ينتقل لجوار رحمة الله ليلية البارحة .

الحاج عليه رحمة الله كان عبدا صالحا ومخلصا وصادقا .
وكان عونا للضعفاء والفقراء .
كان معطاء يده سخية لكل محتاج .
كل من له حاجة فطريقه لعمي أحمد ولا يرد أحدا ولو بالكلمة الطيبة .
وما من مسجد إلا كانت له فيه يد عون .
كان بشوشا هشا لينا .
كان بعيدا عن مجالس اللغو .
كان يمشي لمجالس الصلح حتى ولو لمسافات بعيدة .
ومن حكمته لا يدخل في قضية إلا وكللت بالمصالحة بين الأطراف المتنازعة ..
محبوبا ومسموعا ومطاعا ومقدرا عند الجميع .

صحبته زمنا طويلا فكان من أخلاقه( احترام الأئمة والمشايخ وحبه وغيرته على وطنه ) .

فرحمه الله برحمته الواسعة وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه .

اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وألحقه بالصالحين في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

قصة

 قصة وعبرة .

************
يحكي أحد حجاج بيت الله الحرام أنه رأى مجموعة من الحجاج يبدو أنهم من بلاد أعجمية غير عربية ، يتقدمهم رجل من بلادهم يقرأ العربية ؛ إلا أنه لا يفهمها .
وذلك أنه كان يقرأ من كتاب الأدعية ، وهم يردّدون وراءه ، حتى صار يقول : طُبع ، فيقولون : طُبع ، فيقول : في الرياض !! ، فيقولون : في الرياض ، فيقول : في مطبعة ، فيقولون : في مطبعة .....إلخ .!!.حتى أتى آخر نقطة من الكتاب .
----------
العبرة :
******
الكثير من يقرأ ولا يفهم ، وينشر ما يقرأ دون تتبث ولا تريث .
وربما يئوّل الكلام على حسب ما يراه ويفهمه وهو بعيد كل البعد من الصواب
*****
عن مُعَاوِيَةَ بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ).
فالخير كل الخير في الفقه وفهم الدين وأحكامه وتعاليمه .
والفقه هو الفهم ، وإدراك ماهية الشيء ، وهو الفطنة والنباهة .
قال الله تعالى :" يفقهوا قولي " طه/ 28 .
فمن لم يكن له فقه للأمور فقد يكون ضرره أكبر من نفعه .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ". رواه أبو داود -3660
اللهم فقهنا في أمور ديننا ودنيانا وعلمنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما .

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

معاني

 معاني لأسماء قديمة :

*****************
الأعشى = كليل البصر بعد الغروب .
الأخفش = صغير العينين .
الأحوص = من كانت احدى عينيه اكبر من الاخرى .
الجاحظ = من كانت عيناه بارزتين .
الأدعج = واسع العينين السوداوين .
النجلاء= واسعة العينين .
الأصلم = مقطوع الاذن .
الأخطل = مسترخي الاذنين
الدريد = من ليس في فمه اسنان .
الأثرد = من بشفتيه تشقق .
الشنفرة = كبير الشفتين .
الأشرم = من بشفته السفلى شق .
الخنساء = من كان أنفها متأخر مع ارتفاع في طرفه .
--------------

تذبر آية

 تذبر آية :

*******
قال الله تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27)". الأنفال .
لطيفة : لا تخونوا الله والرسول : فالعطف هنا لبيان أن خيانة الله هي خيانة لرسوله وخيانة الرسول هي خيانة لله .
ثم كرر ذكر الخيانة للأمانات : للدلالة على أمر مهم وهو :
للتأكيد على أن خيانة هذه الأمانات عظيمة ولا يستهان بها .
فقد يكون العبد مؤديا لحق الله والرسول لكن مضيعا لحق والديه فقد باء بالخسران .
ثم أمر آخر وهو أن الأمانات جاءت بصغة الجمع : فلم يقل وتخونوا أمانتكم ، بل أماناتكم ، لأنها كثيرة ومتعددة .
وهذه الأمانات هي ما كانت متعلقة بخلق الله ، من الحقوق والواجبات .
كحق الوالدين والأرحام ، وكآداء الوظائف والمسئوليات والودائع وغيرها .
لفتة : أشير في هذا المقام لأمانة عظيمة وجليلة وهي : الإمامة .
فالإمام أسندت إليه مهمة عظيمة وهي مهمة الأنبياء والرسل ، أمانة التبليغ .
فخيانة هذه الأمانة هي خيانة للأنبياء والرسل .
ومن خيانة هذه الأمانة أذكر نقاطا :
- غياب الإمام عن الصلوات بدون عذر .
- مساجدنا خاوية على عروشها من حيث الوعظ والإرشاد .
- عدم الإجتهاد من قبل الإمام في التحصيل العلمي .
- انعزال الإمام عن مجتمعه وعدم تطلعه على الأحداث من حوله ..
- أمانة الفتوى : والفتوى هي بمثابة توقيع عن الله ورسوله ، وكثير من الأئمة لا يخشون الله في فتواهم ويقتون بغير علم .
- تشدد الإمام وتعنته والإنتصار لرأيه وعدم اتباع العلماء والرجوع للهدي والسنة ، بل ربما تجد من يكفر المسلمين كمن يفتي بتكفير تارك الصلاة وأصحاب الكبائر ، مخالفا في ذلك للأصول .
- نظافة المسجد خاصة في زمن يساء فيه للمساجد وروادها ، فيجب أن يكون مسجدك أيها الإمام قدوة في النظام والنظافة والأمن .
خلاصة : نحن نعيش نشوة الإحتفال بمولد نبينا صلى الله عليه وسلم ، وتجديد العهد بمحبته .
وهنا نقول : سوف يكون الإحتفال بمولده بدعة مستنكرة إذا احتفلنا به بإيقاذ الشموع والمفرقعات وعقد جلسات للأكل والشرب والحفلات .
وسوف يكون إحتفالا سنيا نتاب عليه : إذا عقدنا العزم مع الله بالعودة لهديه وسنته والتزم بها كل منا في بيته ومكان عمله وفي جميع أحواله وأعماله .
خاصة قدوة المجتمع من الأئمة والمصلحين .
نسأل الله أن يبرم لنا إبرام رشد وهداية .
والله من وراء القصد والهادي لسواء السبيل .
----
ملاحظة : هذه التوجيهات موجة إليَّ خاصة ، فنصحت بها نفسي وأعلنت بها فربما ينفعني الله بها وينفع بها غيري .
والله أعلم .
كل التفاعلات:
Śámíŕ Làŗiť، وLondon Berline و٤ أشخاص آخرين
١
مشاركة

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...