الخميس، 4 ديسمبر 2025

عمي

 


عمي أحمد غميرد في دمة الله .
إنا لله وإنا إليه راجعون .
الحاج الطيب عمي (أحمد غميرد: عليه رحمة الله) ينتقل لجوار رحمة الله ليلية البارحة .

الحاج عليه رحمة الله كان عبدا صالحا ومخلصا وصادقا .
وكان عونا للضعفاء والفقراء .
كان معطاء يده سخية لكل محتاج .
كل من له حاجة فطريقه لعمي أحمد ولا يرد أحدا ولو بالكلمة الطيبة .
وما من مسجد إلا كانت له فيه يد عون .
كان بشوشا هشا لينا .
كان بعيدا عن مجالس اللغو .
كان يمشي لمجالس الصلح حتى ولو لمسافات بعيدة .
ومن حكمته لا يدخل في قضية إلا وكللت بالمصالحة بين الأطراف المتنازعة ..
محبوبا ومسموعا ومطاعا ومقدرا عند الجميع .

صحبته زمنا طويلا فكان من أخلاقه( احترام الأئمة والمشايخ وحبه وغيرته على وطنه ) .

فرحمه الله برحمته الواسعة وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه .

اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وألحقه بالصالحين في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...