الاثنين، 18 نوفمبر 2024

شعر

 قَدْ يَرْتَقِي الدَّرَجَاتَ مَنْ هُوَ تَافِهًا -------------- وَتَرَى اللَّبيِبَ تَوَطَّنَ الدَّرَكَاتِ .

مفردات :
--------
التافه : هُوَ رَجُلٌ تَافِهٌ: غَيْرُ مُتَّزِنٍ، قَلِيلُ العَقْلِ لاَ قِيمَةَ لأَعْمَالِهِ، حَقِيرٌ.
اللبيب : العاقل ، الفره ، الذكي .
توطن في بلاد : اِتِّخَاذُهَا وَطَناً .
الدركات : الدرك : جمع أدراك ، أقصى قعر الشيء وهو ما يقابل الدرج باعتبار الصعود.
**********
المعنى : تجد معظم من يتنافسون عن الدنيا وفيها يحبون ويبغضون وعليها يقتتلون هم من الأراذل والأسافل والجهلة والتافهين .
وترى العقلاء والعلماء يتخلفون مع عوام الناس ، لأنهم لا يريدون الظهور وطلب المناصب العليا ، بل تراهم يمشون على الأرض هونا .
هكذا مثل الدنيا : تشبيه بالبحر فقد تعلوه الجيف وتستقر في قاعه اللآلئ .
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .

السبت، 16 نوفمبر 2024

فائدة

 فائدة .

*****
عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ "
رواه أبو داود (5088) ، ورواه الترمذي في سننه (رقم/3388) بلفظ
( مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ )
******
التعوذ بالله واللجوء إليه بالنية الصادقة سبب في الحفظ والولاء من الله
حفظ من سيئ الأسقام
حفظ من شر الأنام
حفظ المال والأهل والولد .
حفظ الدين والدنيا .
*********************
فلا يضر مع ذكر الله شيء في الأرض أو في السماء .
كلمة شيء : صغير أو كبير ، قليل أو كثير .
الأرض والسماء : مما لا يعلمه ولا يطلع على غيبه إلا الله ، فلا تخفى عليه خافية وما من شيء إلا والله مطلع عليه ومحيط به .
السميع العليم : سميع بمناجاة عباده ، عليم بما أصابهم .
فالمتعوذ بالله والمتحصن بذكره لا يخاف ولا يحزن ، فالضار والنافع والمعطي والمانع هو الله وحده ،قال الله جل وعلا :" وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17).". الأنعام .
ففروا إلى الله وتعوذوا به من كل ضائقة وهم وغم ، فهو خير حفظا وهو أرحم الراحمين .
اللهمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ.
كل التفاعلات:
عصام لعريط، وأبو اسماعيل خليفة و١٠ أشخاص آخرين
١
مشاركة

الخميس، 14 نوفمبر 2024

شعر

 بيت شعري للشيخ/ عبد الله لعريط .

-------------------------------
وَكُلُّ سَلَامَةٍ فِي المَرْءِ تُجْدِي ------------ وَلَا مِثْلَ السَّلَامَةِ فِي الفُؤَادِ ؟
-----
قال الله تعالى :" أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً". لقمان 20.
أسبغ : أتم .
النعم قسمان : فمنها ماهو ظاهر ومنها ماهو باطن .
نأخذ الإنسان مثلا : وننظر لنعم الله فيه الظاهرة والباطنة .
فالظاهرة كالسمع والبصر وكفى بهما نعمة .
والباطنة كالقلب .
والقلب هو مركز السلامة في الإنسان .
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب))؛ متفق عليه .
فكل سلامة في العبد تفيده .
فالظاهرة : سلامة بدنه : من سمع وبصر ويد ورجل وكل عضو فيه فهو ينفعه ويفيده في هذه الحياة .
ولكن ليس كسلامة فؤاده الذي به يعقل ، لأن فقدان هذه النعمة هي فقدان لكل النعم .
هذه السلامة الحسية .
أما السلامة الشرعية : فهي وقاية هذه الأعضاء من محارم الله تعالى .
وليس كمثل وقاية القلب من المفاسد : كالشرك والنفاق والرياء والحسد والغل والبغضاء .
قال الله تعالى :" يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ". الشعراء 88-89.
قلب طاهر سليم ، للدلالة على أن سلامة القلب من سلامة صاحبها .
وصية : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ.". حديث صحيح رواه أحمد رحمه الله .
اللهم إني أسألك...قلبًا سليمًا، وأسألك لسانًا صادقًا .
--------------
للشيخ/ عبد الله لعريط .

الأربعاء، 13 نوفمبر 2024

سؤال

 سأل سائلة عن الحجاب وتقول : أنني لا أرتدي الحجاب : لأن والدي يمنعاني لبسه ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : 

أولا : خطابي للأبوين أقول لهما : هل يا ترى أنتما أرحم ببنتكما من الله ؟

هل شفقتكما أعطم من شفقة الله بهذه البنت ؟

هل حنانكما أكبر من حنان الله ببنتكما؟

إن قلتم لا ؟

فحنانا من الله ورحمة منه أوصى هذه البنت بالستر والعفاف والحجاب .

وبالتالي فهل تعترضا رحمة الله وشفقته بهذه البنت ؟

أيها الآباء : اتقوا الله في بناتكم .

إنكم لم ولن تبلغوا حنان ورحمة الله ببناتكم ، فهو أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين .

أيها الآباء : إن الله لم يترك أمر هذه البنت الضعيفة لكم ، بل هو الذي تولى حفظها وسترها بعهود ومواثيق في كتابه العزيز .

هو الذي قال : "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ."

فليس لكما الحق في كشف ستر الله عليهن .

إنها والله لمن أعظم الخيانات أن يخون الأب الله ورسوله في أقرب الأقربين إليه في فلذة كبده  في ابنته وصفيته وكريمته .

أيتها البنت الفاضلة : اعلمي أن أباك لن يغني عنك من الله شيئا تمعني قول نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة "وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا " رواه البخاري (2753) ومسلم (206).

فلو كان أبا ينفع ابنته ويرد عنها عذاب الله لرده رسول الله على بنته فاطمة .

دليل ملموس فتمعني ! : غدا تموتين وتدخلين القبر وسوف تحاسبين ، فسؤالي لك : هل يا ترى تجدين في قبرك أباك أو أمك ؟

فوالله لا تجدين إلا ما قدمت يداك .

لو سألك أبوك عن الحجاب : قولي له : الذي أمرني به هو خالقي الذي غدا أموت وألقاه ، فأين تكون أنت حيتها يا أبتي؟

فاتقوا الله أيها الآباء في بناتكم واسمعوا نداء ربكم الذي يهز القلوب هزا : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ."

فو الله لو نزل هذا الوعيد على جبل جامد  لرأيته خاشعا متصدعا من شدة خوفه  من الله ، فمالك أنت لا تحرك له ساكنا .

اللهم ردنا لدينك ردا حميدا وأصلح أحوال أسرنا واهدنا واهد بنا لصراطك المستقيم .

----------

الشيخ/ عبد الله لعريط .


معنى بيت

 معنى بيت شعري :

------------------؟
ذَلَّ مَـن يَغْبِطُ الذَّليلَ بِعَيشٍ -----------------رُبَّ عَيْشٍ أَخَفُّ مِنْـهُ الْحِمَامُ .
- من حكم المتنبي - .
-------؟
المفردات :
يغبط : تمنَّى مثلَ ما لَه من النعمة .
الذليل : المهان .
رب : حرف جر يفيد التقليل .
الحِمَامُ : قضاء الموت وقدره .
*******؟
المعنى :
قد تجد كثير من الناس من تفضل الله عليهم بالمال والمتاع والغنى والثراء والعيش الرغيد ، لكن حالهم يرثى لها من حيث الكرم والعز والشرف وحتى الدين .
فلربما تمنى العبد الضعيف ما لهؤلاء من متاع .
فهذا من الجهل ، والجهل يقود للذل والمهانة .
فحمل هؤلاء وثقل ماهم فيه من المهانة - رغم غناهم وثراهم - هو أهون من الموت ، فغصة الموت أهون من غصة الذل .
----------؟
1- قال الله تعالى :" .أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ". المؤمنون 55-56.
أيحسب هؤلاء - من الكفرة والفجرة - أنما نعطيهم من أموال وأولاد ومتاع هو لمحبتنا لهم ولفضلهم عندنا ، كلا فقد أخطئوا في ذلك ، بل نفعل بهم ذلك استدراجا لهم وإملاء حتى يزدادون عتوا وفسادا ثم نأخذهم أخذ عزيز مقتدر .
2- لا يتمنى المسلم حياة وعيش الكفرة والفجرة ، فهذه مذلة له فعزه بين يديه فيكفيه بالإسلام والإيمان عزا قال الله تعالى :" وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ". فهي لهم وليست لغيرهم .
3- قد يخفف العبد من حدة فقره وما هو فيه من محن وشدائد بذكر الموت الذي يتساوى فيه كل الناس فلا عيش إلا عيش الآخرة .
4- ضرورة الإيمان بقدر الله وقضائه وأن الله أعطى هذا ومنع هذا لحكمة اقتضت ذلك ولا يعلمها إلا هو قال الله تعالى :" أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ". الزخرف 32.فقد يعطي الكافر والفاجر ويحرم المؤمن والتقي .
------؟
الوصية : فنعم الله ليست فقط في المال والحسب والنسب ورغد العيش إنما أعظم نعم الله وهي من الأرزاق : الدين والعلم ومكارم الأخلاق .
اللهم حسن أخلاقنا ووسع أرزاقنا ، وارزقنا العفاف والكفاف .
--------؟
للشيخ/ عبد الله لعريط .

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2024

بدل

 يا من تلعن الظلام هلا أوقذت شمعة ، محاربة التافه من المنشورات والكتابات يكون بتقديم البديل ( وليس بالعويل).!؟

الاثنين، 11 نوفمبر 2024

بيت شعري

 بيت شعري للشيخ/ عبد الله لعريط .

--------------------------------
مقابلة بين القلب واللسان .
وَأَقْبَحُ مَا فِي المَرْءِ سُوءُ خَبِيئًةٍ ---------- وَأَجْمَلُ مَا فِيهِ خَبْءُ لِسَانٍ ؟.
خبيئة : خبايا النُّفوس : أسرارها وخفاياها وأعماقها .
الخبْءُ : المَخْبُوءُ ، المستور والمخفي . وهنا بمعنى ستر اللسان عن المحرمات .
البيت : جمع ما بين خير القلب واللسان أو ما بين شر القلب واللسان .
سوء خبية : القلب الفاسد .
خبء اللسان : اللسان المصان .
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ ، وَلا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ ". رواه أحمد وصححه الألباني - رحمهما الله تعالى .
القلب : وعاء كل الأسرار .
اللسان : ترجمان القلب .
إذا صلح القلب صلح اللسان .
القلب فيه آية كافية شافية ، قال الله جل وعلا :" ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. الشعراء 88-89.
سلامة الصدور من الشرك والنفاق والرياء والغل والحسد .
و سلامة النيات والمقاصد ، فالأعمال كلها بالنيات .
اللسان : أحاديث تترا تبين أن نجاة العبد أو هلاكه في لسانه .
ففي حديث معاذ الطويل قال رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟" قال معاذ : بلى يا رسول الله , فأخذ بلسانه ثم قال)
"كف عليك هذا" قلت : يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم :"ثكلتك أمك يا معاذ , وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟" والحديث أخرجه الترمذي في سننه وقال حسن صحيح.
وفي حدبث آخر عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال :" قلت يا رسول الله , ما أخوف ما تخاف عليّ ؟ فأخذ بلسان نفسه وقال :"هذا" والحديث أخرجه مسلم في صحيحه.
وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: "أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ" رواه الترمذي بسند صحيح .
المقايلة في البيت :
فأقبح شيئ في العبد قلبه الفاسد الذي يكن ويسر النيات الخبيثة .
وأخطر قلب ما كان صاحبه يسر الشر وربما يتظاهر بالمظهر الحسن من أقوال وأعمال ، وهي شأن المنافقين والمرائين وأشكالهم .
وبالتالي فأجمل ما في العبد النية الطيبة التي وعاؤها قلب أطيب .
وبالمقابل فاللسان ترجمان على ما في القلوب ، فقبح المقال والكلام ناجم عن خبث القلوب .
وقبح اللسان في البديئ من الكلام و في المنهي عنه شرعا كالكذب والغيبة وقول الزور و غيرها - هذه المساوئ والمفاسد منشؤها القلب الفاسد .
الوصية : على العبد أن يصون لسانه ليحفظ عليه نفسه ودينه وعرضه ويضمن جنة ربه .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا .
-------
عبد الله لعريط .

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...