قَدْ يَرْتَقِي الدَّرَجَاتَ مَنْ هُوَ تَافِهًا -------------- وَتَرَى اللَّبيِبَ تَوَطَّنَ الدَّرَكَاتِ .
--------
التافه : هُوَ رَجُلٌ تَافِهٌ: غَيْرُ مُتَّزِنٍ، قَلِيلُ العَقْلِ لاَ قِيمَةَ لأَعْمَالِهِ، حَقِيرٌ.
اللبيب : العاقل ، الفره ، الذكي .
توطن في بلاد : اِتِّخَاذُهَا وَطَناً .
الدركات : الدرك : جمع أدراك ، أقصى قعر الشيء وهو ما يقابل الدرج باعتبار الصعود.
**********
المعنى : تجد معظم من يتنافسون عن الدنيا وفيها يحبون ويبغضون وعليها يقتتلون هم من الأراذل والأسافل والجهلة والتافهين .
وترى العقلاء والعلماء يتخلفون مع عوام الناس ، لأنهم لا يريدون الظهور وطلب المناصب العليا ، بل تراهم يمشون على الأرض هونا .
هكذا مثل الدنيا : تشبيه بالبحر فقد تعلوه الجيف وتستقر في قاعه اللآلئ .
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق