بيت شعري للشيخ/ عبد الله لعريط .
-------------------------------
وَكُلُّ سَلَامَةٍ فِي المَرْءِ تُجْدِي ------------ وَلَا مِثْلَ السَّلَامَةِ فِي الفُؤَادِ ؟
-----
قال الله تعالى :" أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً". لقمان 20.
النعم قسمان : فمنها ماهو ظاهر ومنها ماهو باطن .
نأخذ الإنسان مثلا : وننظر لنعم الله فيه الظاهرة والباطنة .
فالظاهرة كالسمع والبصر وكفى بهما نعمة .
والباطنة كالقلب .
والقلب هو مركز السلامة في الإنسان .
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب))؛ متفق عليه .
فكل سلامة في العبد تفيده .
فالظاهرة : سلامة بدنه : من سمع وبصر ويد ورجل وكل عضو فيه فهو ينفعه ويفيده في هذه الحياة .
ولكن ليس كسلامة فؤاده الذي به يعقل ، لأن فقدان هذه النعمة هي فقدان لكل النعم .
هذه السلامة الحسية .
أما السلامة الشرعية : فهي وقاية هذه الأعضاء من محارم الله تعالى .
وليس كمثل وقاية القلب من المفاسد : كالشرك والنفاق والرياء والحسد والغل والبغضاء .
قال الله تعالى :" يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ". الشعراء 88-89.
قلب طاهر سليم ، للدلالة على أن سلامة القلب من سلامة صاحبها .
وصية : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ.". حديث صحيح رواه أحمد رحمه الله .
اللهم إني أسألك...قلبًا سليمًا، وأسألك لسانًا صادقًا .
--------------
للشيخ/ عبد الله لعريط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق