ما تفعله آله الصهاينة من تخريب وتقتيل : وكأنها لعب إلكترونية بين يدي أطفال للهو والتسلية ، وهذا الخراب والدمار هو ليس في بشر بل في ( كارتونات ) .والناس يتفرجون ، وليس بوسع أحد منهم توقيف هذا المشهد وكأن لسان حالهم : ( دع الأطفال : يلعبون ودعونا : نتفرج ..؟!).
فوالله لا تجد عبارات وكلمات وجمل وحروف تعبر بها عن هذا المشهد الغريب والعجيب ليس من الصهاينة فحسب بل من هذا العالم الرهيب الذي نعيش فيه اليوم .
باسم الإنسانية والعدالة والسلام والحرية والديمقراطية والصحة والعلم والتكنولوجية والقوة التي لا تقهر ، أبعدوا الناس عن شرائع أنبيائهم حتى أصبح كثير من الناس يعبدونهم من دون الله ، خوفا وطمعا ، ورهبة ورغبة .
وقد يحق قول الرب تقدس وعلا فيهم :" {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ}. (الزخرف: 54- 56)