آفتك في قصور فهمك.
------------------
قال المتنبي :
وكم من عائِبٍ قولاً صحيحاً ... وآفتُه من الفهْمِ السّقيمِ.
وذلك راجع لقصور فهمه وقلة علمه واطلاعه .
ومن السفه أن يعيب العبد مقالا دون علم بالمضمون ولا فهم بالمقصود .
وقد كثر في زماننا أمثال هؤلاء الذين يعيبون ما صح من أقوال وكلام حتى ولو صدر ذلك من علماء وفقهاء وأصحاب علم ودراية .
وفي الحقيقة أنه عيب وآفة قبيحة قد تفسد على العبد دينه ودنياه .
الوصية :قال الله تعالى :" وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)" الإسراء .
المخرج : عليك بطلب العلم وتقوية الملكة وسعة الإطلاع والفهم الجيد ، وإلا تفعل فعليك بالسكوت فهو أسلم لك .