كلمة بمناسببة أوت 1955.
------------------------------؟
هجمات 20 أوت 1955 كانت ردا على محاولة تطويق الخناق على الثورة في الأوراس خاصة بعد مقتل بعض قادة الثوررة - ديدوش مراد - والققبض على بعضهم - مصطفى ببن بوللعييد ورابح بيطاط .
فللم يبق من المجاهد البطل زيغود يوسف سوى السعي في توسيع رقعة الثورة لتعم البلاد بكاملها حتى تتفرق على فرنسا سبل الثورة فيتشتت أمرها وبالمقابل التواصل الذي سيكون بين الثورة والشعب فتكون ثورة شعبية عارمة جارفة كالسيل العرمرم وقد كان ذلك وسحق هذا السيل الجارف كل من وقف في طريقه من الفرنسيين والخونة حتى تحقق وعد الله بالنصر المبين .
فوائد منتقاة :
*********؟
- وحدة الصف والكلمة هي القوة الضاربة للتصدي للأزمات والتغلب عليها .
- العمل الجماعي هو من النصر كالرأس من الجسد .( اليد الواحدة لا تصفق) .
- أسطورة الجيش الذي لا يقهر حطمت بفعل الإتحاد والتضامن .
- من سلاح العدو الفتاك : زرع البلابل والقلاقل للتفرقة بين الصفوف .
- بدون وحدة وتضامن وتعاون الجميع تزداد المعاناة وينتشر المرض وقد يكون الزوال .
لطيفة : الوحدة الوطنية هي حجر أساس ثورة جيل الشهيد ، ويجب أن تكون حجر أساس ثورة جيل التشييد .
الخلاصة : يجب على المخلصين من أبناء هذا الوطن الحبيب في كل زمان ومكان أن يصب جل اهتمامهم في السراء والضراء على وحدة الصف والكلمة وعليهم الضرب بقوة دون هوادة كل من يحاول تفرقة الصف وزرع الفتنة والمساس بوحدة البلاد ، تحقيقا لمراد الله تعالى :"" واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".
اللهم وحد صفنا واجمع شملنا وألف بين قلوبنا وانشر المودة والرحمة بيننا ، اللهم احفظ البلاد والعباد من شر الأعداء المتربصين يا رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق