في عالم الأرواح .
-------------؟
روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه معلقا مجزوما به عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ . " .
الحديث المُعَلَّقُ:
هو ما حُذِف مِنْ مبدأ إسناده راوٍ فأكثر على التوالي، سواء كان الحذف لجميع السند ثم يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا، أو فعل كذا، وسواء حذف كل الإسناد إلاَّ الصحابي أم إلاَّ الصحابي والتابعي.
-------------------؟
جنود مجندة : جموع مجتمعة ، أو أنواع مختلفة .
فما تعارف منها : حينما تتوافق وتجتمع مع بعضها في الصفات والأخلاق وقعت بينها الألفة والإجتماع والتقارب والتجادب .
وما تناكر : تنافر ولم يتوافق ولم يتناسب اختلف وإن تقاربت الأجساد .
ملحوظة : من خلال هذا الحديث يتبين أن الخير والصلاح يحن إلى شكله حتى ولو اختلفت اللغات وبعدت المسافات ، وأن الشر والفساد كذلك يميل لشاكلته ونظيره .
لطيفة : فكم من أشخاص وقع بينهم الحب والود دون اجتماع ولا رؤية وإنما هو التلاقي والاجتماع في عالم الأرواح .
اللهم حبب إلينا الخير وأهله وكره إلينا الشر وأهله وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق