الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

يوسف

 إنا لله وإنا إليه راجعون .

وفاة حمامة المسجد ( يوسف مصيبح) .
رجل طيب ومحترم عرف بالتزامه بالمحافظة على الصلوات بالمسجد العتيق القل .
كان رحمة الله عليه يبكر للصلاة ويجلس غي الصفوف الأمامية .
وفي أيام تدريس الإمام يحضر له الطاولة والكرسي ويشغل له الميكروفون .
أشد احتراما للإمام .
أتذكر أني في رمضان سابق كنت كرمته مع حفظة القرآن فكام ذلك بالنسبة له ( أمرا لا ينسى) .
في الحقيقة كان كبيرا ومحبوبا لدى سكان هذه البلدة الطيبة .
مدة زمنية فارقنا لسبب مرضه فترك في قلوبنا وحشة فكيف وها هو يفارقنا للأبد .
فليس لنا ما نقول إلا " "إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك يا يوسف لمحزونون".

اللهم ارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالمناء والبرد والثلج ونقه من الخطايا كما يبقى الثوب الأبيض من الدنس وأدخله الجنة وأجره من النار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...