يقول المتنبي :
كثير حياة المرء مثل قليلها --------- يزول وباقي عيشه مثل ذاهب .
كثير الدنيا وقليله كل مآله إلى الزوال .
وعمر الإنسان كلما زاد نقص ومصيره إلى الموت .
عن عبد الله بن مسعود – رضي الله تعالى عنه - قال: نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حصير، فقام وقد أثَّر في جَنْبه، فقلنا: يا رسول الله! لو اتخذنا لك وِطاء، فقال: "ما لي وما للدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها"، رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
من الفوائد :
1- كل شيء من غنى وفقر مآله إلى الزوال وبالتالي فالغني يصبر على غناه ويسخره في ما يعود عليه بالنفع العاجل والآجل والفقير عليه بالصبر وعدم الجزع ففقره يزول ولا يطول .
2- لا عيش إلى عيش الباقية ما دامت الدنيا فانية .
3- الخيرة من خلق الله عبروا الدنيا ولم يعمروها وقبل أن تتركهم تركوها .
4- الصبر على محن الدنيا خير زاد وأرجى ليوم المعاد .
نسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا وأن يجعل رجاءنا فيه ويقطعه عمن سواه .
------
للشيخ عبد الله لعريط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق