ن حكم الشيخ/ عبد الله لعريط .
من الكياسة ما أفسد ومن التعاسة ما أسعد .
رَجُلٌ كَيِّسٌ : ظَرِيفٌ ، فَطِنٌ ، حَسَنُ الفَهْمِ وَالسُّلُوكِ.
التعاسة : سوء حظ أو شقاء .
المعنى :
تمر بالعبد مواقف يجب فيها العدول عن استعمال الفطنة والعقل والنباهة ويجب حينها التغافل وكأن العبد لم يسمع ولم يرى ولم يفهم شيئا .
وربما لو استعمل الفطنة والفهم أهلكه ذلك وجره إلى شرور كثيرة .
وقد تمر بالعبد أوقات لو لم يكن فيها تعيسا لأفسدته وربما جرته إلى أعمال لا يحمد عقباها فتكون تلك التعاسة هي سبب نجاته .
وبالتالي يجب على العبد أن لا يتعامل دوما بالنباهة والفطنة بل عليه أن يتعامل بالتغافل ، ففي ذلك صلاح بعض الأمور .
ولا يحزن عن بعض الأيام التعيسة التي تضيق منها الصدور ، فقد تكون سببا في أيام أخر تأتي بالسعد والسرور .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق