من كلام الشيخ/ عبد الله لعريط.
------------------------------
ظننت أنها النهاية فإذا بها البداية .
المعنى : تأتي على العبد ساعة حرجة تضيق عليه الآفاق ويبقى تائها حيرانا ، فيشعر بالإضطراب والقلق ويظن أنها النهاية ولا شيء بعدها سوى اليأس والقنوط .
فيشعر بشيء من الأمل .
ثم تبدأ دائرة هذا الشعاع بالإتساع حتى ينقشع ضباب الحيرة ويزول دخان القلق وينتشر نور من الهدوء والراحة في هذه النفس .
وتبدأ أزهار السعد بالإنفتاح وأبواب الفرج بالإتساع .
فإذا بهذه النهاية الشديدة كانت لبداية جديدة حميدة .
قال الله تعالى :" حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ". يوسف110.
اللهم فرج على كل محزون وكل مغبون وكل مهموم وكل مكلوم .
--------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق