فقه آية :
قال الله تعالى : مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا.
عظمة الخالق تتجلى في مخلوقاته .
فالمتمعن في عظمة الله في مخلوقاته يجد نفسه أمام هذه المخلوقات ضعيف مستضعف ليس بوسعه رد لسعة ذباب أو قرصة برغوث ، فكيف به مع الخالق عز وجل .
فالمؤمن يرى من نفسه هذا الضعف أمام قوة الخالق سبحانه فينحني له خاضعا طائعا خائفا وجلا .
يقول بن قيم رحمة الله عليه : مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
وهذا من ثواب الله عز وجل للموقرين له والمعترفين بجبروته وقوته ، فالجزاء من جنس العمل ، فمن وقر الله في قلبه وعظمه حق عظمته جعل الله في قلوب عباده وقارا له وتعظيما لشأنه ورفعة لمكانه .
وهنا نلتمس ذلك من توقير الناس للعلماء وتبجيلهم والخوف من الوقوع في أعراضهم .
لطيفة : من علامات توقير العبد لربه توقيره للعلماء والمشايخ واحترامهم وستر عوراتهم والدعاء لهم .
اللهم نسألك وقارا يليق بمقامك وخوفا ينجينا من عذابك وحبا ننال به رضوانك .
----------
للشيخ/ عبد الله لعريط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق