الاثنين، 4 أغسطس 2025

فقه اية

 فقه آية :

قال الله تعالى : مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا.
ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته.
عظمة الخالق تتجلى في مخلوقاته .
فالمتمعن في عظمة الله في مخلوقاته يجد نفسه أمام هذه المخلوقات ضعيف مستضعف ليس بوسعه رد لسعة ذباب أو قرصة برغوث ، فكيف به مع الخالق عز وجل .
فالمؤمن يرى من نفسه هذا الضعف أمام قوة الخالق سبحانه فينحني له خاضعا طائعا خائفا وجلا .
يقول بن قيم رحمة الله عليه : مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
وهذا من ثواب الله عز وجل للموقرين له والمعترفين بجبروته وقوته ، فالجزاء من جنس العمل ، فمن وقر الله في قلبه وعظمه حق عظمته جعل الله في قلوب عباده وقارا له وتعظيما لشأنه ورفعة لمكانه .
وهنا نلتمس ذلك من توقير الناس للعلماء وتبجيلهم والخوف من الوقوع في أعراضهم .
لطيفة : من علامات توقير العبد لربه توقيره للعلماء والمشايخ واحترامهم وستر عوراتهم والدعاء لهم .
اللهم نسألك وقارا يليق بمقامك وخوفا ينجينا من عذابك وحبا ننال به رضوانك .
----------
للشيخ/ عبد الله لعريط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...