من كان للناس أقرب كان من شرهم أبعد .
الذي يخالط الناس ويقترب منهم ويطلع على أحوالهم سيقوده ذلك لمعرفة خيرهم من شرهم وصلاحهم من فسادهم .
وبالتالي فيكون محصنا وآمنا من شرهم .
وكان هذا حال الأنبياء مع أقوامهم .
ويشترط لمن يخالط الناس العلم والحلم
عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق