يا باغي التوبة أقبل .
**************؟
عن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( قال الله عزوجل : يا ابن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي )) صحيح الترغيب .
-------؟
حديث أُنس ورجاء يهيج في النفوس مشاعر التوبة ويقضي فيها على كل سبب لليأس والقنوط .
فهذا النداء بمثابة فسحة للأمل وباب للرجاء مفتوحا .
( يا ابن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي) فالله لا يعجزه أن يغفر لعبده سالف ذنوبه صغيرها وكبيرها جليها وخفيها .
فما على العبد إلا أن يسلك سبيل العفو والمغرة ( دعوتني ورجوتني) ، فيكفكف بأكف الضراعة ويقبل بقلبه على ربه ، ويكون رجاؤه فيه ويقطعه عمن سواه ( ومن يغفر الذذنوب إلا الله ) .
فلا يبالي الله بما ارتكبته من خطايا ( فالله أكبر) ، ولا يبالي بالعفو عن الزلات إذا عظم العبد وكبر الله ثم استغفر وأناب لمولاه .
باب الرجاء مفتوحا في هذه الليالي المباركة فادعو الله بالعفو وردد شعار هذه الليالي الغرر وأوقاتها الدرر ( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) .
سينجلي ضباب الخطايا وتنقشع غيوم الذنوب من على القلب ويزول رانها ويشع شعاع من نور الهداية ليريح نفسا أتعبتها أوزار الخطايا ، وتسعد سعادة لا تبغي عنها حولا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا يا كريم وتجاوز عن سيئاتنا في أصحاب جنتك جنات النعيم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق