الخميس، 6 فبراير 2025

كالمعاينة .

 ليس الخبر كالمعاينة .

ليس من شهد الواقعة وعاينها ، كمن سمعها .
فمن الواجب التٱكد من الٱخبار قبل نشرها .
ومن ٱسباب كثرة الفتن في زماننا وانتشارها انتشارا مذهلا هو نقل الٱخبار من مصادر مجهولة ، واعتماد الٱغلبية على مصادر في ظنهم ٱنها موثوقة لكن غالبيتها تعمل لإثارة البلالل والفتن ، كما هو ملاحظ في كثير من الفضائيات .
قال الله تعالى :' يا ٱيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا' ، والفاسق في معنى الآية هو كل من يحمل الخبر ذون تثبت وتبين .
والفسق هو الخروج عن الطاعة الله ورسوله .
فليس من الدين نقل الخبر ونشره دون تبين .
نصيحة : ليس كل ما يبث في القنوات الفضائية هو وحي يوحى ، وبالتالي يجب التٱكد من الخبر قبل نشره .
فكم من واقعات وٱحدات نشرت كانت لغرض الفتنة وإشاعة الفوضى فتناقلها الناس ونشروها ، فقامت لسببها حروب طاحنة وفتن قاتلة ٱودت بحياة كثير من البرآء من خلق الله ، وهدمت صوامع و.بيع وصلوات ومساجد .
لما ذكر الله حادثة الإفك : وهي إشاعة روجها اليهود وأعوانهم لزعزعت أمن المسلمين ، قال جل وعلا :" إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ".
فكثير من الأخبار يسعى الناس في نشرها وينقلونها بينهم ، ففي ظنهم أنها هينة لكن عند الله أعظم من الجبال الرواسي ، لأنها تزيل الجبال الرواسي ، وتهلك الحرث والنسل ، وتخرب الأوطان وتزلزل أركان .
نسٱل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...