منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم
تستنير بذكر الأقصى جمعة البارحة .
كان فرسان منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم على موعد مع الأقصى الشريف حيث علت حناجرهم تنادي أن القدس لنا والبيت لنا .وفي الحقيقة مثل هذه الوقفات يجب أن تكون وتتكرر خاصة في مثل هذه الظروف العصيبة التي آلت إليها أمة الإسلام من فتن مزقتها وأضعفت من شوكتها وأضاعت مقدساتها .
المسجد الأقصى هو مكان وشعار اجتماع أمة الإسلام ومكان التقدم و الريادة ومكان العلو والرفعة .
ابتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حينما أخذه الله إلى هذا المكان ليجتمع بالأنبياء والرسل وقدمه على سائر أنبيائه لإمامتهم ومن القدس رفعه إلى سدرة المنتهى .
الخلاصة : لا إجتماع لنا ولا ريادة ولا سيادة ولا علو ولا سؤدد إلا بعودة الأقصى لقبضة المسلمين وتحريره من دنس الصليبيين واليهود الغاصبين .
لفتة : إذا تحدثنا عن مجد العروبة بدون ذكر الأقصى والمسرى : فهذا هراء .
إذا زعمنا أننا نسير للريادة والقيادة والأقصى يدنس : فهذه أوهام .
إذا زعمنا أننا في طريق الحضارة والرقي والأقصى يُهَوَّد :" فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ". إنها المذلة والعار والشنار والدمار .
إذا زعمنا أننا نسير للريادة والقيادة والأقصى يدنس : فهذه أوهام .
إذا زعمنا أننا في طريق الحضارة والرقي والأقصى يُهَوَّد :" فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ". إنها المذلة والعار والشنار والدمار .
وبالتالي فإعلان ترامب على تهويد الأقصى ما هي إلا رسالة ربانية لهذه الأمة المحمدية جمعاء مفادها أن : عودوا لدينكم وحكموا شريعة نبيكم فيكم واتركوا ما تفشى بينكم من فتن .
فماذا جنت عليكم هذه الفوضى وهذه الحروب التي تدور بينكم سوى تضييع مقدساتكم الواحدة تلو الأخرى .
الوصايا :
وصية الباري سبحانه وتعالى غير قابلة للتحريف ولا التزييف ولا التكييف ، قال جل وعلا :" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "103" آل عمران ، وكلمة جميعا للدلالة على أن الله تعالى لا يقبل فوارق ولا يميل لجماعات ولا ينتصر لمذاهب ولا لطوائف ، إنه يريد أن يرى الأمة جمعاء التي تعبد ربا واحدا وتتوجه لقبلة واحدة يريدها يدا واحدة مجتمعة غير متفرقة قال سبحانه وتعالى :" وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52)". المؤمنون .
ووصية نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث لا يقبل التجريح ولا التنقيح فعن بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
ومعنى ويلكم للدلالة على ما سيلحق بنا من ويل وعذاب من جراء ما سيظهر بيننا من فتن وتقاتل .
فماذا بعد الله ورسوله سوى الزيغ والغي والضلال .
فماذا جنت عليكم هذه الفوضى وهذه الحروب التي تدور بينكم سوى تضييع مقدساتكم الواحدة تلو الأخرى .
الوصايا :
وصية الباري سبحانه وتعالى غير قابلة للتحريف ولا التزييف ولا التكييف ، قال جل وعلا :" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "103" آل عمران ، وكلمة جميعا للدلالة على أن الله تعالى لا يقبل فوارق ولا يميل لجماعات ولا ينتصر لمذاهب ولا لطوائف ، إنه يريد أن يرى الأمة جمعاء التي تعبد ربا واحدا وتتوجه لقبلة واحدة يريدها يدا واحدة مجتمعة غير متفرقة قال سبحانه وتعالى :" وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52)". المؤمنون .
ووصية نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث لا يقبل التجريح ولا التنقيح فعن بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
ومعنى ويلكم للدلالة على ما سيلحق بنا من ويل وعذاب من جراء ما سيظهر بيننا من فتن وتقاتل .
فماذا بعد الله ورسوله سوى الزيغ والغي والضلال .
فلا خلاص ولا مناص إلا بالعودة لهذه التعاليم ، وإلا نفعل فما سيأتي أعظم وأعظم .
اللهم أبرم لهذه الأمة إبرام رشد وهداية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق