ورد عن عبيد الله بن عمر عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَتْ: "زُلْزِلَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا هَذَا؟ مَا أَسْرَعَ مَا أَحْدَثْتُمْ، لَئِنْ عَادَتْ لَا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا.
المعنى : إحساس عمر رضي الله عنه بالزلزلة وسؤاله ماهذا؟ أي : كيف يحدث هذا ؟ هذا أمر عجاب !! .
ثم تأويله لما حدث من الزلزلة أنها الذنوب والمعاصي ، وتبديل نعمة الله والإحداث في الدين ما ليس فيه .
والفائدة :
1- العذاب سنة من سنن الله في خلقه .
2- حلول العذاب يكون بسبب الذنوب والمعاصي .
3- الفرار من الأماكن التي ترتكب فيها محارم الله .
4- الخوف من عذاب الله حين تتفشى المعاصي .
5- في الزمن الذي تتفشى فيها الذنوب وتنتشر الفتن على العبد الفرار إلى الله ولزوم الطاعة .
من الهدي النبوي : كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَىَ رِيحًا أَو غَيمًا عُرِفَ ذَلِكَ في وَجهِهِ فَأَقبَلَ وَأَدبَرَ وَدَخَلَ وَخَرَجَ خَوفًا مِن نُزُولِ عَذَابٍ .وَيَخرُجُ في الكُسُوفِ فَزِعًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ مُستَعجِلًا، يَخشَى أَن تَكُونَ السَّاعَةُ،
الوصية : عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعاً يَقُولُ:
المعنى : إحساس عمر رضي الله عنه بالزلزلة وسؤاله ماهذا؟ أي : كيف يحدث هذا ؟ هذا أمر عجاب !! .
ثم تأويله لما حدث من الزلزلة أنها الذنوب والمعاصي ، وتبديل نعمة الله والإحداث في الدين ما ليس فيه .
والفائدة :
1- العذاب سنة من سنن الله في خلقه .
2- حلول العذاب يكون بسبب الذنوب والمعاصي .
3- الفرار من الأماكن التي ترتكب فيها محارم الله .
4- الخوف من عذاب الله حين تتفشى المعاصي .
5- في الزمن الذي تتفشى فيها الذنوب وتنتشر الفتن على العبد الفرار إلى الله ولزوم الطاعة .
من الهدي النبوي : كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَىَ رِيحًا أَو غَيمًا عُرِفَ ذَلِكَ في وَجهِهِ فَأَقبَلَ وَأَدبَرَ وَدَخَلَ وَخَرَجَ خَوفًا مِن نُزُولِ عَذَابٍ .وَيَخرُجُ في الكُسُوفِ فَزِعًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ مُستَعجِلًا، يَخشَى أَن تَكُونَ السَّاعَةُ،
الوصية : عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعاً يَقُولُ:
(( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ، وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا، قَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ ))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق